معظم الناس لا يفكرون في تأثير ما يأكلونه على أدمغتهم ومزاجهم ومستويات طاقتهم، مع أن الأمعاء والدماغ في تواصل ثنائي الاتجاه طوال الوقت، وصحة أحدهما تؤثر مباشرة في الآخر.
لذلك، عندما يحدث التهاب في الأمعاء تقل الطاقة المتاحة للدماغ والجسم، كما توضح أوما نايدو، أستاذة الطب النفسي التغذوي في كلية الطب بجامعة هارفارد، في مقال لها على موقع "سي إن بي سي". وتشير إلى أن فهم الأطعمة التي تساهم في التهاب الأمعاء والدماغ خطوة أساسية لإدارة المزاج ومستويات الطاقة.
بالنسبة للحاج، يتأكد هنا عاملان أساسيان يعتمد كلاهما على ما يتناوله من طعام:
فكما أن هناك أطعمة تعزز اليقظة والهضم، هناك أيضا أطعمة وعادات أكل تخل بكفاءة التمثيل الغذائي واستقرار سكر الدم، وتسبب شعورا بانخفاض الطاقة. فعلى سبيل المثال، قد تشعر بالخمول بعد وجبة دسمة لأن الجسم يوجه جزءا كبيرا من طاقته لهضمها بدلا من تزويد العضلات والدماغ بالطاقة، كما يشير موقع "هيلث لاين".
فيما يلي 6 فئات من الأطعمة والمشروبات يستحسن أن يقلل الحاج منها قدر الإمكان لتفادي الإرهاق وانهيار الطاقة.
تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالسكريات المكررة والمضافة -مثل المخبوزات التجارية والمشروبات الغازية والحلوى المغلفة- يغرق الدماغ والجسم بكمية كبيرة من الغلوكوز في وقت قصير. هذا "الفيضان السكري" قد يؤدي إلى التهابات في الدماغ، ثم إلى توتر وإرهاق وتقلبات حادة في الطاقة.
💬 التعليقات (0)