f 𝕏 W
واهم من يظن أن أمريكا ستترك المنطقة بعد الحرب وإليك السبب

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واهم من يظن أن أمريكا ستترك المنطقة بعد الحرب وإليك السبب

تدرك الولايات المتحدة أن الصين باتت تعتمد بشكل متزايد على إمدادات الطاقة القادمة من الخليج، وأن أي انكفاء أمريكي عن المنطقة قد يفتح المجال أمام بكين لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياسي، وربما العسكري.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

يشغل منصب المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة.

هل هو من حسن الحظ أم من سوء توقيت الأحداث أن تتزامن زيارتي إلى واشنطن للمشاركة في مجموعة من الندوات المغلقة مع عدد من مراكز الدراسات الأمريكية، مع شهادة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال تشارلز برادفورد كوبر الثاني أمام مجلس الشيوخ في 14 مايو/أيار 2026؟

فقد جاءت تلك الشهادة لتمنح التحولات الجارية في الشرق الأوسط إطارا سياسيا وإستراتيجيا أكثر وضوحا، خصوصا بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

لم تكن شهادة قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي مجرد جلسة اعتيادية ضمن آليات الرقابة العسكرية الأمريكية، بل بدت أقرب إلى إعلان إستراتيجي شامل عن شكل المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، وطبيعة التوازنات الأمنية الجديدة.

ومن خلال النقاشات التي دارت في واشنطن، سواء داخل جلسات مراكز الدراسات أو في أروقة التفكير الإستراتيجي الأمريكي، بدا واضحا أن الولايات المتحدة بعد حرب إيران لا تستعد للانسحاب من الشرق الأوسط كما كان يعتقد خلال العقد الماضي، بل تعمل على إعادة تعريف طريقة حضورها فيه، عبر نموذج أقل كلفة وأكثر اعتمادا على التكنولوجيا، والشبكات الإقليمية، والحلفاء المحليين.

منذ نهاية الحرب الباردة، ظل الشرق الأوسط يشغل موقعا متناقضا في التفكير الإستراتيجي الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)