f 𝕏 W
إضراب يشل نيروبي احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إضراب يشل نيروبي احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وغلاء المعيشة

شهدت نيروبي شللا تاما في حركة النقل بسبب إضراب وطني احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف المعيشة، حيث اضطر الآلاف للسير مسافات طويلة في غياب وسائل التنقل.

توقفت حركة النقل في العاصمة الكينية نيروبي ومدن رئيسية بالبلاد اليوم الاثنين بفعل إضراب وطني واسع دعا إليه "تحالف قطاع النقل" احتجاجا على الزيادة الحادة في أسعار المحروقات، وذلك منذ منتصف ليل الأحد.

وتحولت شرايين العاصمة الكبرى إلى ممرات للمشاة، إذ اضطر آلاف العمال والتجار والطلاب إلى قطع مسافات طويلة سيرا بعد فشلهم في إيجاد وسيلة نقل، في حين رفع سائقو الدراجات النارية القلائل الذين بقوا في الخدمة أجورهم بشكل ملحوظ. وأعلن التحالف الذي يضم اتحادات ملاك "الماتاتو" (الحافلات الصغيرة) وسائقي الشاحنات وأصحاب "بودا بودا" (الدراجات النارية) وسائقي التطبيقات الرقمية ومشغلي الشحن وسيارات السياحة، إضافة إلى أصحاب آلات حفر الآبار والمولدات أن إضرابه "ناجح بنسبة 99%"، متعهدا بألا تتحرك مركبة قبل تحقيق المطالب.

ويأتي الإضراب ردا على إعلان هيئة تنظيم الطاقة والبترول في 14 مايو/أيار الجاري زيادة سعر لتر البنزين الممتاز بمقدار 16.65 شلنا (الشلن الكيني نحو 0.0077 دولار)، ولتر الديزل بقفزة لافتة بلغت 46.29 شلنا، ليصعد لتر الديزل في نيروبي إلى نحو 242.92 شلنا، والبنزين إلى 214.25 شلنا، وهي من بين الأعلى في شرق أفريقيا وتفوق نظيراتها في الدول الحبيسة المجاورة.

وحدد التحالف سقفا تفاوضيا مرتفعا يشمل، بحسب بيانه، الإلغاء الفوري لزيادة 14 مايو/أيار، وتوحيد أسعار المنتجات النفطية عند سعر 152.78 شلنا للتر، مع هدف بعيد عند 140-150 شلنا، إلى جانب إقالة وزير الطاقة والبترول أوبيو واندايي وحل هيئة الطاقة والبترول.

ميدانيا، تجاوزت الاحتجاجات حدود الإضراب القطاعي لتأخذ طابعا أوسع مرتبطا بغلاء المعيشة، إذ شهد حي غيثوراي شمال نيروبي إضرام النار في سيارة وإغلاق أجزاء من طريق ثيكا السريع بالإطارات المشتعلة، فيما أطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، ورشق شبان مركبات خاصة بالحجارة على طريق لانغاتا.

وأوصت مدارس عدة في نيروبي والمحافظات المجاورة الطلبة بالبقاء في منازلهم تحسبا لانزلاق الاحتجاجات إلى مواجهات. وفي المقابل، حاولت الشرطة الوطنية احتواء الموقف عبر بيان أكد أن الدعوة صادرة عن "أقلية" من ناقلي القطاع، مستندة إلى تبرؤ "اتحاد النقل المتحد" من الإضراب، في رواية تتناقض كليا مع المشهد على الأرض حيث الشلل شبه شامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)