أكد المتحدث باسم فعاليات "أسطول الصمود" الدولي، نور رامي سعد، أن الاعتداء الصهيوني الغاشم الذي استهدف سفن وقوارب الأسطول الإنساني في المياه الدولية يمثل "عربدة صارخة" وتحدياً سافراً لكل القوانين الدولية وإرادة المجتمع الدولي بأسره.
وأوضح سعد، في تصريحات صحفية تلقتها "فلسطين الآن" اليوم الإثنين، أن ما جرى من قرصنة بحرية صهيونية يُعد انتهاكاً فاضحاً للقوانين والقواعد الناظمة للملاحة البحرية، واستهدافاً مباشراً لجهود إغاثية وإنسانية بحتة تسعى لإنقاذ أكثر من مليوني فلسطيني محاصر في قطاع غزة.
وأضاف أن هذا الاعتداء الجبان يكشف مجدداً للعالم أجمع الطبيعة الإجرامية للاحتلال القائمة على البطش والقمع، ومنع أي تحرك دولي لكسر الحصار الظالم المفروض على القطاع. أخبار ذات صلة أسطول الصمود: تحالف دولي جديد لكسر حصار غزة رغم تهديدات الاحتلال بحرية الاحتلال تهاجم "أسطول الصمود العالمي" المتجه لكسر حصار غزة
وشدد المتحدث باسم الأسطول على أن الصمت الدولي المريب تجاه هذه الجرائم هو الذي يمنح العدو الصهيوني الغطاء الكامل للاستمرار في سياساته العدوانية والوحشية بحق المدنيين والمتضامنين العزل.
وحمّل سعد حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة وحياة جميع المشاركين والنشطاء المختطفين في الأسطول، محذراً من التداعيات الخطيرة المترتبة على هذا التصعيد الميداني السافر.
وفي رسالة تحدٍ واضحة، جزم سعد بأن "أسطول الصمود" سيواصل أداء رسالته الإنسانية والأخلاقية، ولن تثنيه هذه الاعتداءات والقرصنة العسكرية عن القيام بواجبه الإغاثي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الصابر في غزة.
التعليقات (0)