f 𝕏 W
بحيرة في أفريقيا تحول الحيوانات إلى تماثيل.. كيف يفسر العلم ذلك؟

الجزيرة

صحة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بحيرة في أفريقيا تحول الحيوانات إلى تماثيل.. كيف يفسر العلم ذلك؟

رغم أن تأثيرات بحيرة ناترون توحي بما هو خارق للطبيعة، فإن العلم الكامن وراءها يروي قصة قد تكون أغرب من أي أسطورة.

هل سمعت يوما بميدوسا، التي كانت تحول ضحاياها إلى حجر بمجرد نظرة واحدة؟ قد تكون مجرد أسطورة، لكن هناك مكانا حقيقيا تبلغ خطورته حدا يجعلك ترى حيوانات تبدو وكأنها تحولت إلى تماثيل حجرية.

إنها بحيرة ناترون الواقعة في شمال تنزانيا، التي لفتت الأنظار على نطاق واسع لأول مرة عام 2013، عندما نشر المصور نيك براندت سلسلة من الصور بالأبيض والأسود القاتم في كتابه عن الحياة البرية الآخذة في الاختفاء بشرق أفريقيا، أظهرت طيورا وخفافيش تبدو وكأنها متجمدة في أوضاعها على امتداد الشاطئ.

وعلى الرغم من أن الصور أثارت موجة واسعة من الدهشة والافتتان، وأن تأثيرات البحيرة توحي بما هو خارق للطبيعة، فإن العلم الكامن وراء بحيرة ناترون يروي قصة قد تكون أغرب من أسطورة ميدوسا.

تقع بحيرة ناترون في واحدة من أكثر مناطق تنزانيا قسوة، وتُعزى طبيعتها العدائية بدرجة كبيرة إلى الجيولوجيا والظروف الفريدة التي شكلتها.

كما هو الحال مع البحر الميت، ترتبط هذه البحيرة بنهر واحد فقط أُغلق طبيعيا، ولا تتصل بأي بحر أو نهر يصب خارجها، ما يسمح بتجميع كل الأملاح التي تحملها أمطار الصحراء.

تقول أكشيتا رابديا، الباحثة من منظمة "نيتشر تنزانيا" المعنية بالحفاظ على البيئة والحياة البرية في تنزانيا، إن "البحيرة تتغذى أساسا من الينابيع الحارة الغنية بالمعادن ومن نهر إيواسو نغيرو"، مضيفة في حديثها للجزيرة نت أن "طبيعتها الهيدرولوجية المغلقة تعني أن المياه الداخلة إليها لا تجد منفذا للخروج إلا عبر التبخر، الذي يؤدي -في ظل المناخ شبه الجاف والقاسي- إلى تركيز الأملاح والمعادن القلوية إلى مستويات قد تكون قاتلة لمعظم الكائنات الحية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)