f 𝕏 W
"مفاعلات كيميائية مفتوحة".. كيف حولت إسرائيل جنوب الليطاني أرضا محروقة؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مفاعلات كيميائية مفتوحة".. كيف حولت إسرائيل جنوب الليطاني أرضا محروقة؟

تتجاوز الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان حدود التدمير العسكري المادي لتتحول إلى "مفاعلات كيميائية مفتوحة" تقود حرب "إبادة بيئية" بالأسلحة المحرمة دوليا.

لم تعد الغارات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان مجرد ضربات عسكرية تقتصر آثارها على الدمار المادي، بل تحولت إلى "مفاعلات كيميائية مفتوحة" تصيب البشر والحجر والطبيعة معا.

وتترك هذه الغارات خلفها مزيجا من السموم والمعادن المتطايرة كالرصاص والزئبق والكروم التي تترسب في التربة والمياه، وتسبب أخطارا جمة على الجهاز التنفسي والجلد، وهو ما يظهر جليا في غارات مستمرة كالغارة التي استهدفت بلدة كفرتبنيت.

ووفقا لمعطيات خرائط تفاعلية استعرضها الصحفي صهيب العصا، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يمارس تدميرا ممنهجا لتدمير كل أشكال الحياة في المنطقة الجنوبية لإخراجها تماما عن نطاق الاستخدام البشري، مما تسبب في نزوح أكثر من مليون إنسان من 50 إلى 60 قرية.

ورصد صهيب العصا تركز القصف الإسرائيلي على منطقة انحناءة نهر الليطاني، ومحيطه، وجنوبه وصولا لنهر الزهراني وأطراف صيدا، حيث يحاول الاحتلال التقدم، معتمدا على قذائف الفسفور الأبيض الحارقة التي تتشظى وتشتعل بمجرد ملامستها الأكسجين لتلتهم الطبيعة والأشجار.

وأوضح أن هذه الممارسات تطابق تعريف الخبراء لمصطلح "الإبادة البيئية"، والمتمثل في الأفعال غير القانونية التي ترتكب مع العلم بوجود احتمال كبير لحدوث ضرر شديد، واسع النطاق، وطويل الأمد للبيئة.

ومطلع الشهر الجاري، أكدت وزيرة البيئة اللبنانية تمارا الزين، أن ما يرتكبه جيش الاحتلال في جنوب لبنان يمثل "إبادة بيئية" ممنهجة تجري بالتوازي مع الإبادة العمرانية والحضارية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)