f 𝕏 W
اغتيال قيادي في الجهاد الإسلامي ومجازر متنقلة تضرب تهدئة لبنان الهشة

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اغتيال قيادي في الجهاد الإسلامي ومجازر متنقلة تضرب تهدئة لبنان الهشة

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العسكرية في العمق اللبناني، حيث نفذت عملية اغتيال استهدفت قيادياً بارزاً في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. ووقعت الغارة في وقت متأخر من مساء الأحد وفجر الاثنين، مستهدفة شقة سكنية تقطنها عائلة فلسطينية عند المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك شرقي البلاد.

وأكدت مصادر ميدانية أن الهجوم أسفر عن استشهاد القيادي وائل عبد الحليم وابنته راما، البالغة من العمر 17 عاماً، إثر استهداف منزلهم بصاروخ موجه بشكل مباشر. وقد هرعت فرق الإنقاذ والإسعاف إلى موقع الاستهداف لرفع الأنقاض والبحث عن عالقين، في ظل دمار واسع لحق بالمبنى السكني والمناطق المحيطة به.

وفي سياق متصل، شهد الجنوب اللبناني يوماً دموياً أسفر عن استشهاد تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من ثمانية عشر آخرين في سلسلة غارات جوية. وتأتي هذه التطورات الميدانية رغم الإعلان الأخير عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما يضع التفاهمات السياسية على حافة الانهيار الكامل تحت وطأة النيران.

وأفادت مصادر طبية بسقوط شهيد في غارة استهدفت مركبة مدنية ببلدة الزرارية، بينما ارتكب الاحتلال مجزرة في بلدات طيرفلسيه وطيردبا وجبشيت. ووفقاً لوزارة الصحة، فإن من بين الضحايا ثلاثة أطفال وامرأة، سقطوا جراء القصف العنيف الذي طال الأحياء السكنية في تلك القرى الجنوبية.

وشملت دائرة الاستهداف الإسرائيلي بلدة جويا بقضاء صور، حيث استشهد ثلاثة مواطنين، بالإضافة إلى وقوع إصابات متفاوتة في غارات مماثلة على بلدتي باتوليه وكفرصير. وتوزعت الهجمات الجوية على أقضية صور وبنت جبيل والنبطية وصيدا ومرجعيون، مما أدى إلى حالة من الذعر والنزوح المتجدد بين السكان المحليين.

ولم يقتصر التصعيد على الجنوب فحسب، بل امتد ليشمل البقاع الغربي حيث استهدفت ثلاث غارات بلدة سحمر ومحيطها. وذكرت تقارير محلية أن القصف طال منشآت مدنية واقتصادية، من بينها مزارع للدواجن وحظائر للمواشي، مما ألحق أضراراً مادية جسيمة بممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)