f 𝕏 W
لماذا تحولت "أرض الصومال" إلى ساحة تنافس إقليمي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تحولت "أرض الصومال" إلى ساحة تنافس إقليمي؟

لم ينجح إقليم أرض الصومال الذي يتمتع بموقع جيوستراتيجي فريد، ويكتنز الثروات في تحقيق أي اعتراف دولي به، حتى كسرت إسرائيل ذلك أواخر عام 2025، مما دفعه إلى واجهة الأحداث مع تحوله إلى ساحة تنافس دولية.

في مثل هذا اليوم، قبل 35 عاما، أعلن إقليم أرض الصومال الانفصالي أو "صومالي لاند" كما يسميه أهلها، استقلاله من جانب واحد عن الصومال، إثر انهيار الدولة المركزية عام 1991، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش عزلة سياسية، محاولا عبثا الحصول على اعتراف الأمم المتحدة به دولة أفريقية جديدة.

لم ينجح الإقليم الانفصالي الذي يتمتع بموقع جيوستراتيجي فريد، ويكتنز الثروات والمعادن، في تحقيق أي اعتراف دولي به، حتى كسرت إسرائيل ذلك أواخر العام الماضي، لتصبح الوحيدة التي منحت الإقليم اعترافا دبلوماسيا منذ انفصاله، وهو ما يعكس مدى الاهتمام الإسرائيلي بتثبيت وجود إستراتيجي مباشر في الإقليم، مما دفعه إلى واجهة الأحداث الدولية.

فما أهمية جغرافيا الإقليم، وما أبعاد التنافس المحموم حوله؟

يضع الإقليم نفسه على الخارطة الدولية بوصفه محورا اقتصاديا إستراتيجيا، يجمع بين الموقع الجغرافي الحيوي، والنفوذ البحري، والفرص الاستثمارية.

ويستمد إقليم أرض الصومال -الذي يشترك حدوديا مع جيبوتي شمالا وإثيوبيا جنوبا- أهميته من موقعه الإستراتيجي على الشاطئ الجنوبي لخليج عدن، إذ يوصف ببوابة باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية، والمؤدي إلى البحر الأحمر وقناة السويس، مما يجعله مطلا على أحد أكثر طرق التجارة ازدحاما في العالم.

ويمر عبر مضيق باب المندب سنويا نحو 21 ألف سفينة تجارية، تمثل 10% من حركة الملاحة العالمية و30% من حركة حاويات النقل البحري، مع ما يقارب 12% من تجارة النفط المنقول بحرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)