f 𝕏 W
غارات إسرائيلية تضرب لبنان رغم تمديد الهدنة.. اغتيال قيادي في “الجهاد الإسلامي” وابنته قرب بعلبك

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غارات إسرائيلية تضرب لبنان رغم تمديد الهدنة.. اغتيال قيادي في “الجهاد الإسلامي” وابنته قرب بعلبك

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بأن ضربة إسرائيلية استهدفت عند منتصف الليل “شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك من جهة المدخل الجنوبي”، ما أدى إلى استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما.

اغتالت إسرائيل، ليل الأحد–الإثنين 18 أيار/ مايو 2026، قياديًا في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وابنته، في غارة استهدفت شقة سكنية قرب مدينة بعلبك شرقي لبنان، وذلك ضمن موجة ضربات إسرائيلية متواصلة رغم إعلان تمديد الهدنة مع حزب الله.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بأن ضربة إسرائيلية استهدفت عند منتصف الليل “شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك من جهة المدخل الجنوبي”، ما أدى إلى استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما.

وجاءت الغارة على بعلبك بعد ساعات من سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان، وإصابة آخرين في بلدات عدة. فقد قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وأصيب ثمانية آخرون، بينهم ثلاثة أطفال أحدهم رضيع، في غارة على بلدة طيرفلسيه، كما قُتل شخصان، بينهما طفلة، وأصيب ثلاثة آخرون في غارات على بلدة طيردبا.

كما طالت الغارات بلدتي الزرارية وجبشيت، حيث أُصيب أربعة أشخاص، في حين أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء تسع قرى في جنوب لبنان، بعضها يقع في مناطق بعيدة نسبيًا عن الحدود، قبل أن تستهدف غارات إسرائيلية عددًا من البلدات التي شملتها التحذيرات.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 45 يومًا، بعد جولة ثالثة من المباحثات في واشنطن. وكانت تقارير دولية قد أشارت إلى استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان رغم الهدنة، وإلى أن إسرائيل تقول إن عملياتها تستهدف بنى ومواقع مرتبطة بحزب الله.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل، واصلت إسرائيل شن ضربات في لبنان، تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره وبناه العسكرية، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف وتدمير في مناطق حدودية تحتلها قواتها. وفي المقابل، يواصل حزب الله الإعلان عن هجمات ضد مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان وداخل إسرائيل، معتبرًا أنها تأتي ردًا على الخروقات الإسرائيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)