f 𝕏 W
للعام الثالث.. الاحتلال يحرم آلاف الغزيين من أداء فريضة الحج

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للعام الثالث.. الاحتلال يحرم آلاف الغزيين من أداء فريضة الحج

تتلاشى آمال آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة مع إعلان الجهات الرسمية فشل تسيير موسم الحج للعام الثالث على التوالي، نتيجة استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية وإغلاق المعابر الحدودية. وتعيش المسنة حنان الهمص حالة من الإحباط بعدما كانت ضمن قوائم المختارين للسفر منذ عام 2024، لكن سيطرة جيش الاحتلال على معبر رفح حالت دون تحقيق حلمها الإيماني.

ومع انطلاق قوافل الحجاج من الضفة الغربية المحتلة نحو الأراضي المقدسة، يتضاعف شعور الحرمان لدى أهالي القطاع الذين يراقبون ضياع أدوارهم في القرعة السنوية. ويسود القلق أوساط كبار السن والمرضى الذين انتظروا سنوات طويلة لأداء الفريضة، خاصة مع رحيل العشرات منهم دون أن يتمكنوا من زيارة بيت الله الحرام.

وتروي الحاجة الهمص من خيمتها المنصوبة فوق أنقاض منزلها المدمر شمال القطاع، كيف أن الاحتلال لم يكتفِ بقتل نجلها وتشريد عائلتها، بل أمعن في عقابهم بحرمانهم من الشعائر الدينية. وتؤكد أنها كانت تتابع بلهفة أي بصيص أمل لفتح المعابر، إلا أن التعنت الإسرائيلي كان يحبط كل المحاولات والجهود المبذولة لتأمين سفرهم.

من جانبه، أكد رامي أبو ستيتة، مدير عام الحج والعمرة بوزارة الأوقاف أن استمرار إغلاق معبر رفح منذ مايو 2024 جعل من المستحيل البدء بالإجراءات اللوجستية لموسم الحج. وأوضح أن ترتيبات الموسم تتطلب تعاقدات مبكرة للسكن والنقل في السعودية ومصر، وهو ما تعذر إنجازه في ظل الظروف الأمنية والسياسية الراهنة.

وأشار أبو ستيتة إلى أن نحو 3 آلاف حاج من غزة يُحرمون سنوياً من هذا الحق، بما في ذلك البعثات الإدارية ومكرمة ذوي الشهداء التي تشمل 500 مقعد. وأفادت مصادر بأن حصة القطاع جرى توزيعها بشكل استثنائي على الغزيين المقيمين في الشتات ومصر، لضمان عدم ضياع الحصة الفلسطينية الإجمالية بالكامل.

وكشف المسؤول في وزارة الأوقاف عن إحصائية مؤلمة تشير إلى وفاة 71 مواطناً من المقبولين في قرعة الحج وهم على قوائم الانتظار خلال فترة الحرب. وترك هذا الواقع آثاراً نفسية قاسية على العائلات التي كانت تأمل أن يختم ذووهم حياتهم بأداء الركن الخامس من أركان الإسلام قبل رحيلهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)