f 𝕏 W
"كنت وكيل الموت".. هشام زقوت يكشف خبايا تغطية حرب غزة

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كنت وكيل الموت".. هشام زقوت يكشف خبايا تغطية حرب غزة

يكشف مراسل الجزيرة بقطاع غزة هشام زقوت في بودكاست "بعد البث" تفاصيل عامين ونصف من تغطية حرب غزة، بين الجوع والنزوح واستشهاد الزملاء، وكيف تحول صحفيو غزة إلى الصوت الوحيد للقطاع تحت القصف والحصار.

لم يكن مراسل شبكة الجزيرة هشام زقوت في قطاع غزة يغادر الحرب مع نهاية يومه ثم يعود إلى منزله، بل كان يعيشها بكل تفاصيلها، نازحا بين الخيام، يطارد الأخبار تحت القصف، ويبحث في وجوه الشهداء عن أفراد عائلته، بينما يحاول إبقاء صوت غزة حيا على الهواء.

ووفقا لحلقة 2026/5/17 من بودكاست "بعد البث" (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط)، فإن زقوت لم يصدق نجاته أو خروجه من قطاع غزة بعد عامين ونصف من التغطية المتواصلة، مؤكدا أن الحرب بقيت تلاحقه حتى بعد المغادرة، في يقظته وأحلامه، بعدما عاش واحدة من أقسى التجارب الإنسانية والمهنية.

وأوضح أن أول ليلة خارج غزة كانت مختلفة تماما، بعدما اعتاد لعامين الاستحمام بالماء البارد والنوم على الأرض داخل خيام النزوح، مشيرا إلى أنه حلم بعجزه عن خلع خوذة الصحافة التي لازمته طوال الحرب حتى شعر بأنها تخنقه وتمنعه من التنفس.

وخلال الأشهر الأولى، كانت عائلته لا تزال داخل غزة، بينما كان يقضي معظم وقته بين المستشفيات ومواقع القصف. وقال إنه اعتاد تفقد وجوه الشهداء والمصابين مع وصول سيارات الإسعاف، خوفا من أن يجد أحد أفراد أسرته بينهم.

وروى أن شقيقيه وعائلتيهما أصيبوا بعد قصف شقة مجاورة لهم، في وقت كانت فيه الاتصالات مقطوعة وسيارات الإسعاف عاجزة عن الوصول. وأضاف أنه توجه بنفسه مع زملائه لإنقاذهم ونقلهم إلى المستشفى وسط ظروف كارثية ونقص حاد في الإمكانيات الطبية.

وأكد زقوت أن عشرات من أفراد عائلته استشهدوا خلال الحرب، بينهم أبناء عمومته وأطفال ونساء وعائلات كاملة مُسحت من السجل المدني، مضيفا أن كل بيت في غزة تقريبا فقد عددا من أفراده تحت القصف الإسرائيلي المتواصل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)