f 𝕏 W
مفكر إيراني: إيران انتصرت في الحرب لكن بثمن باهظ

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفكر إيراني: إيران انتصرت في الحرب لكن بثمن باهظ

قال الأكاديمي والفيلسوف الإسلامي البروفيسور محسن كديفار إن أمريكا وإسرائيل أخفقتا في تحقيق هدفيهما الرئيسين من الحرب على إيران؛ فلا إسقاط النظام تحقق، ولا تغيير جوهري في سلوكه حدث.

بل ذهب كديفار للجزم بأن أثر الحرب جاء معاكسا للهدف الذي شنت لأجله؛ إذ أسهمت الحرب في تعزيز التماسك الداخلي الإيراني وتأجيل مسار الإصلاحات الديمقراطية الذي كان يتصاعد قبيل اندلاعها، على حد قوله.

وفي حلقة (17 مايو/أيار 2026) من برنامج "المقابلة" -وهذا رابطها- رسم كديفار صورة تفصيلية لمآلات الحرب الثانية على المشهد السياسي الإيراني، مفرقا بين دعم وحدة إيران من جهة، وانتقاده المستمر لسجل الجمهورية الإسلامية في الحريات وحقوق الإنسان من جهة أخرى، معتبرا أن هذا التمييز هو جوهر موقفه وموقف شريحة واسعة من المعارضين الإيرانيين في الخارج.

واعتبر كديفار أن الحرب ألحقت ضررا مباشرا بالحركة الديمقراطية الإيرانية؛ إذ وجد الإيرانيون أنفسهم أمام خيار إجباري بين الدفاع عن وحدة البلاد أو متابعة مطالبهم بسيادة القانون والحريات، فاختارت الغالبية الأولى وأجلت الثانية، وهو ما يعني وفق تعبيره أن دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– أسهما بشكل غير مباشر في إضعاف الحركة الديمقراطية الإيرانية.

وفي السياق ذاته، لفت كديفار إلى أن عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت شخصيات إيرانية معتدلة كـ علي لاريجاني –الذي كان المسؤول الأول عن الأمن القومي في إيران- ورئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي أفضت إلى تولي عناصر أكثر تشددا مناصبهم، مما جعل الحرب في جانب منها حربا على الاعتدال والإصلاح ودعما ضمنيا للتطرف.

واللافت في رأيه أن هذه النتيجة ليست مقتصرة على إيران، بل تمتد إلى الدول العربية المجاورة وسائر مناطق الصراع.

أما بالنسبة لتولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفا لوالده علي خامنئي، فأقر بأن ذلك لم يتم وفق الإجراءات الاعتيادية لمجلس الخبراء، بل جاء بدفع من الحرس الثوري في ظروف استثنائية فرضتها الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)