قال نادي الأسير الفلسطيني إن قسم ركيفت في سجن الرملة الإسرائيلي يشكل نموذجًا للنهج الإبادي الذي تنتهجه سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم، أن الأسرى في القسم يتعرضون لعمليات ضرب وتنكيل يومية، إلى جانب استخدام سياسة كسر الأصابع كأداة تعذيب ممنهجة، وتعمد شد القيود بصورة مؤلمة تؤدي إلى احتقان الدم وآلام شديدة.
وأشار إلى أن إدارة السجن تجبر الأسرى على البقاء مكبلي الأيدي خلال فترة الفورة في ساحة القسم، مع منعهم من رفع رؤوسهم أو التحدث، إضافة إلى إجبارهم على الركوع أثناء عمليات العدد والتفتيش.
وأضاف أن الزنازين تشهد اكتظاظًا كبيرًا، حيث يحتجز أربعة أسرى داخل كل زنزانة، فيما يضطر أحدهم للنوم على الأرض، كما تسحب الفرشات يوميًا لساعات طويلة ويجبر الأسرى على الجلوس على هياكل حديدية.
وبين النادي أن الأسرى يحرمون من الحديث داخل الزنازين، ومن الصلاة وأبسط مقومات النظافة العامة، فضلًا عن استمرار سياسة الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، وانتشار مرض السكابيوس في ظل غياب العلاج اللازم.
كما لفت إلى أن إدارة السجون تمارس الشتائم والإهانات والتهديد بحق الأسرى قبل الزيارات، لمنعهم من كشف ظروف اعتقالهم، إلى جانب تعمد استهداف المناطق الحساسة بالضرب، وتجويع الأسرى وعدم كفاية الوجبات المقدمة لهم.
التعليقات (0)