كشف الدولي الإسباني بيدري عن تفاصيل رحلته القصيرة والمخيبة بعد أن رُفض من قبل نادي ريال مدريد في بداياته.
وأوضح اللاعب أنه قضى ثلاثة أيام فقط قيد الاختبار، تدرب خلالها مع الفريق الرديف نظراً لانشغال الفريق الأول بالمباريات.
وأكد بيدري أن التقييم الفني للنادي الملكي حينها جاء سلبياً، حيث أبلغته الإدارة بأن مستواه الفني غير كافٍ للاستمرار، مطالبين إياه بالبحث عن فرصة في نادٍ آخر.
وقال: "تدربت هناك ثلاثة أيام. في أحد الأيام كان الفريق الأول يلعب، فتدربت مع الفريق الرديف. وفي النهاية قالوا لي إن مستواي لا يكفي للبقاء، وإنني بحاجة للبحث عن مكان آخر".
هذا الاعتراف أعاد فتح ملف قديم يتعلق بسلسلة من حالات الرفض التي طالت عدداً من أبرز نجوم كرة القدم في العالم خلال مراحلهم الأولى، قبل أن يتحولوا لاحقاً إلى أساطير صنعت التاريخ في المستطيل الأخضر.
فبيدري، الذي رُفض وهو في مقتبل العمر، لم يتأخر كثيراً حتى فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في العالم، وأصبح لاحقاً كابوساً مزعجاً للملكي وبقية الأندية بفضل قدراته الفنية الفائقة وإبداعه الكبير في صناعة اللعب.
💬 التعليقات (0)