أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس بأشد العبارات قرار حكومة الاحتلال الصهيوني تحويل مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة إلى منشآت عسكرية، يشمل ذلك إنشاء متحف للجيش ومكتب للتجنيد، معتبرةً هذا الإجراء تطورًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي.
رأت الحركة أن هذا التصرف يعكس استخفافًا بالأمم المتحدة وحصانات منظماتها، ويأتي ضمن مخطط ممنهج لتهويد واستعمار الأرض الفلسطينية، وتقويض حقوق الشعب الفلسطيني في مدينته ومقدساته.
وأكدت حماس أن هذا القرار باطل وغير شرعي، ويشكل تحديًا سافرًا لإرادة المجتمع الدولي، داعيةً إلى موقف دولي حازم لإدانته وإلغائه، وفرض عقوبات رادعة توقف تغول حكومة نتنياهو على الأرض والشعب الفلسطيني. كما شددت على ضرورة احترام حصانات المنظمات الأممية، وخاصة الأونروا، التي تتعرض لاستهداف ممنهج يهدف إلى طمس ما تمثله من شاهد دولي على حق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم المحتلة، وحماية مهمتها الإنسانية من أي استغلال أو انتهاك
💬 التعليقات (0)