وسط هدنة وُصفت بأنها فرصة للتفاوض بين واشنطن وطهران، يعود شبح الحرب ليخيم مجددا على المشهد الإقليمي مع تصاعد التصريحات الحادة وتضييق هوامش التفاهم، لا سيما ما يتعلق بمسار المفاوضات والملف النووي الإيراني ومضيق هرمز.
فبين شروط أمريكية، وتهديدات إيرانية برد قاسٍ، وتأهب إسرائيلي، تبدو المنطقة متجهة نحو مواجهة جديدة إذا لم تتحقق اختراقات سياسية عاجلة.
كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن الولايات المتحدة قدّمت 5 شروط جديدة وُصفت بأنها شديدة الصرامة، مما يعكس تمسك واشنطن بسياسة الضغط القصوى قبل الموافقة على أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب.
وتشمل هذه الشروط رفض تقديم أي تعويضات لإيران، والمطالبة بتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى تقليص النشاط النووي الإيراني إلى منشأة واحدة فقط.
كما تضمنت الشروط عدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب في مختلف الجبهات ببدء مفاوضات.
ولعل هذا الطرح يعكس مقاربة أمريكية قائمة على فرض واقع تفاوضي جديد، إذ تسعى واشنطن إلى تحقيق مكاسب إستراتيجية قبل أي تهدئة شاملة.
💬 التعليقات (0)