f 𝕏 W
أزمة مضيق هرمز تعيد إحياء 'الغاز الحيوي': هل تنقذ مخلفات الماشية أمن الطاقة العالمي؟

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مضيق هرمز تعيد إحياء 'الغاز الحيوي': هل تنقذ مخلفات الماشية أمن الطاقة العالمي؟

أعادت الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، صياغة أولويات الطاقة العالمية. ومع تحول تهديدات إغلاق مضيق هرمز إلى واقع ملموس، وجد العالم نفسه أمام معضلة حقيقية تمثلت في نقص حاد في الإمدادات وارتفاع جنوني في التكاليف، مما دفع نحو البحث عن بدائل غير تقليدية.

يعد مضيق هرمز الشريان الأهم للطاقة عالمياً، حيث يتدفق عبره نحو خمس استهلاك النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقد أدى الحصار المزدوج والقيود الملاحية إلى شلل كبير في حركة الشحن، مما تسبب في استنزاف المخزونات العالمية بوتيرة غير مسبوقة منذ عقود طويلة، وفقاً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة.

في ظل هذه الأزمة، برز 'الغاز الحيوي' كطوق نجاة للفئات الأكثر ضعفاً التي لم تعد تحتمل تكاليف الوقود التقليدي. وتعتمد هذه التقنية على استخلاص الطاقة من المواد الحيوية والمخلفات الزراعية وروث الحيوانات، وهو ما يمثل عودة إلى الجذور البدائية لكن بأدوات تقنية حديثة تضمن الاستدامة.

أفادت مصادر بأن إمدادات النفط العالمية سجلت انخفاضاً حاداً بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً خلال شهر أبريل وحده. هذا التراجع دفع إجمالي الخسائر منذ بداية النزاع إلى مستويات قياسية، مما هدد أمن الطهي والتدفئة لمليارات البشر في الدول النامية الذين يعتمدون على الغاز المسال.

تعتبر الهند نموذجاً رائداً في تحويل هذه الأزمة إلى فرصة، حيث تملك واحدة من أكبر ثروات الماشية في العالم. وقد دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مواطنيه إلى ترشيد الاستهلاك والتوجه نحو إنتاج الغاز الحيوي على نطاق واسع لتحقيق أهداف الحياد الكربوني والاعتماد على الذات.

تعتمد العملية في القرى الهندية على تخمير روث الأبقار داخل خزانات مغلقة لإنتاج غاز الميثان، الذي يستخدم مباشرة في الطهي. ولا تقتصر الفائدة على الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل إنتاج سماد عضوي عالي الجودة يساعد المزارعين على تحسين محاصيلهم وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية المستوردة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)