وقع انفجار ضخم، مساء السبت، في منطقة بيت شيمش غرب القدس المحتلة، وسط تضارب في الروايات الإسرائيلية بشأن أسبابه وطبيعة الموقع الذي شهد الحادث، بعدما زعمت شركة “تومِر” الحكومية للصناعات العسكرية أن الانفجار نجم عن “اختبار روتيني” مخطط له مسبقاً، في حين نفى مسؤولون محليون وأمنيون تلقي أي إخطار مسبق بشأنه، بينما شكك خبراء إسرائيليون في الرواية الرسمية.
وقالت شركة تومِر، وفق ما نقل موقع واينت، إن الاختبار “حقق جميع أهدافه”، وإن فرق الطوارئ أُبلغت مسبقاً، مشيرة إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة “ضخّمت شدة الانفجار”، على حد وصفها.
انفجار ضخم قرب "بيت شيمش" في إسرائيل يثير جدلاً واسعًا.. ما سببه؟ pic.twitter.com/nUFEr6GxNj
لكن مسؤولين في مجلس “ماطيه يهودا” وبلدية بيت شيمش نفوا تلقي أي تبليغ مسبق بالتجربة. وقال عضو البلدية ديفيد غوزلان إنهم “لم يشهدوا انفجاراً كهذا من قبل”.
وفي السياق ذاته، نقل موقع والا عن مصادر أن تجارب محركات الصواريخ “لا يُفترض أن تنتهي بانفجار”، فيما ذكرت القناة 12 أن خبراء في المواد المتفجرة شككوا في تفسير الحادث باعتباره تجربة اعتيادية، مشيرين إلى أن “التجارب المتحكم بها” لا تُجرى عادة في ساعة متأخرة من الليل، ولا ينتج عنها وميض يُشاهد من مسافات بعيدة من دون إعلان مسبق.
وبحسب المعطيات المتداولة في وسائل إعلام إسرائيلية، وقع الانفجار في موقع “شدوت ميخا” العسكري قرب بيت شيمش، وهو موقع تابع لسلاح الجو الإسرائيلي يُستخدم لتخزين وتشغيل منظومات صاروخية استراتيجية.
التعليقات (0)