(شبكة أجيال)- شريان الحياة الرقمي في فلسطين بين تحديات التنمية وتعزيز الصمود
يحل اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات لهذا العام تحت شعار "شرايين الحياة الرقمية:تعزيز القدرة على الصمود في عالم موصول"، تأكيداً على أن الاتصالات لم تعد مجرد خدمة، بل شريانٌ حيويٌ للتنمية والنجاة. فالبنية التحتية الرقمية القادرة على الصمود تشكل الأساس لعالم شامل، وتدعم التوصيلية الهادفة التي تمكّن الجميع من الوصول الآمن والميسور والفعّال إلى الإنترنت، في حين نؤكد على أهمية المرونة الرقمية التي تعنى بقدرة الأنظمة على الصمود في مواجهة الاضطرابات، والتكيّف مع تداعياتها، والتعافي منها بسرعة، بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية وحماية الأرواح وسبل العيش.
وفي هذا السياق، فإن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشكل شرياناً حيوياً لدعم مسارات التنمية في فلسطين بشكل عام، وفي قطاع غزة بشكل خاص، في ظل تحول الإنترنت إلى أداة أساسية للتواصل، ووسيلة للنجاة ونقل الحقيقة، إضافة إلى دوره المحوري في تعزيز القدرة على التكيّف، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتحفيز سوق العمل، كما يشكل أساساً مهماً للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
رغم الصعوبات.. ثلثي قطاع غزة لا زال متصلاً بالإنترنت
رغم التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع غزة، أظهرت نتائج مسح القوى العاملة الذي نُفذ خلال الفترة 03/09-31/10 من العام 2025، بأن حوالي 71% من الأفراد الذين تبلغ أعمارهم (10 سنوات فأكثر) تمكنوا من الوصول الى الانترنت ولو لمرة واحدة على الأقل؛ وتنقسم هذه النسبة إلى (60% تمكنوا من الوصول الى الإنترنت بشكل متقطع، و11% تمكنوا من الوصول الى الإنترنت بشكل دائم). فيما لم يتمكن 29% من الأفراد من الوصول الى الإنترنت بشكل مطلق.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهت الأفراد أثناء استخدامهم للإنترنت؛ أشار 98% إلى ضعف التغطية، وأفاد 97% من الأفراد إلى وجود انقطاعات مستمرة في الشبكة، فيما أفاد 77% من الأفراد بتوقف خدمات الهاتف النقال أو ضعفها لدرجة لا تسمح باستخدام الإنترنت، فيما كشف 73% من الأفراد عن تعرضهم للخطر أثناء محاولتهم الوصول إلى الإنترنت، وهو ما يعكس تحول أبسط الحقوق إلى خطر حقيقي.
التعليقات (0)