f 𝕏 W
إبادة بيئية وشهداء في غزة: الاحتلال يدمر مقومات الحياة ويخرج المنظومة الصحية عن الخدمة

جريدة القدس

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إبادة بيئية وشهداء في غزة: الاحتلال يدمر مقومات الحياة ويخرج المنظومة الصحية عن الخدمة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتقاء خمسة شهداء فلسطينيين جراء سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت مناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الأخيرة. وتركزت أعنف هذه الهجمات في مدينة دير البلح، حيث استهدفت غارة جوية محيط مستشفى شهداء الأقصى، مما أدى إلى وقوع إصابات بليغة وحالات استشهاد فورية.

وأكدت مصادر طبية وصول ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى إلى المستشفى نتيجة القصف الذي طال المنطقة الحيوية المحيطة بالمرفق الطبي الوحيد العامل في المنطقة الوسطى. وتأتي هذه الغارات في ظل ضغط هائل يواجهه الكادر الطبي الذي يحاول التعامل مع تدفق الإصابات بوسائل بدائية ومحدودة للغاية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن إعلان حالات الاستشهاد يتم بشكل تدريجي نظراً لخطورة الإصابات التي تصل إلى غرف العمليات، حيث يفارق الكثيرون الحياة نتيجة نقص الإمكانيات. ويعكس هذا التدرج في إعلان الضحايا هشاشة الوضع الصحي الحالي وعجز الأطباء عن إنقاذ الجرحى الذين يعانون من إصابات معقدة.

وتواجه المنظومة الصحية في غزة حالة من الانهيار الشامل، حيث خرج أكثر من 40 مستشفى ومركزاً صحياً عن الخدمة بشكل كلي أو جزئي نتيجة القصف المباشر أو نفاذ الوقود. وتتحدث التقارير الرسمية عن عجز حاد في المعدات الطبية الأساسية والأدوية المنقذة للحياة، مما يحول المستشفيات إلى مراكز لتسكين الآلام فقط.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن الاحتلال يواصل منع إدخال المستلزمات الطبية الضرورية، مما تسبب في وفاة العديد من المصابين الذين كان من الممكن إنقاذهم في ظروف طبيعية. هذا الحصار الطبي المطبق يفاقم من أعداد الضحايا يومياً، ويجعل من تقديم الرعاية الصحية مهمة شبه مستحيلة في ظل الدمار الواسع.

وعلى صعيد آخر، يواجه قطاع غزة كارثة بيئية غير مسبوقة تهدد حياة السكان لسنوات طويلة قادمة نتيجة التدمير الممنهج للبنية التحتية. وتنتشر أكوام الركام والنفايات الصلبة في الشوارع المكتظة بالنازحين، مما أدى إلى تحول المناطق السكنية إلى بؤر مفتوحة للتلوث والأمراض والأوبئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)