تعيش الساحة السياسية الإسرائيلية في منتصف عام 2026 مخاضاً تشريعياً وسياسياً هو الأكثر خطورة منذ عقود، يتمحور حول "قانون تجنيد الحريديم" (اليهود المتدينين).
ومع اقتراب موعد حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة، تندلع حرب تصريحات وتهديدات غير مسبوقة بين الأحزاب الدينية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
في غضون ذلك، تكشفت قنوات اتصال مكثفة بين كبار قادة التيار الحريدي ورئيس حزب "يشار!" المعارض، الجنرال السابق غادي آيزنكوت.
وفي هذا السياق، يرى نداف إيال، المحلل السياسي البارز وكبير المحررين الدوليين في صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، أن المشهد تجاوز حدود المناورة الروتينية، حيث كتب: "بدأ موسم الانتخابات بالكامل هذا الأسبوع، ووجه الحريديم الضربة القاضية للحكومة".
ويفتح هذا الاستنتاج الباب أمام تساؤل جوهري: هل يمر الحريديم بمنعطف تاريخي يدفعهم للتخلي عن نتنياهو، أم أنها تمثيلية منسقة لخداع المعارضة وكسب الوقت؟
تُجمع استطلاعات الرأي الصادرة في مايو/أيار 2026 على تآكل القوة التصويتية لمعسكر نتنياهو مقابل تنامي قوة التيارات الوسطية واليمينية المعارضة.
💬 التعليقات (0)