متابعة - شبكة قُدس: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن معطيات صادمة بشأن وجود عسكري إسرائيلي سري داخل العراق، تمثل بقاعدتين في الصحراء الغربية استُخدمتا، لدعم عمليات الاحتلال ضد إيران وتقليص المسافة الجوية أمام الطائرات الإسرائيلية.
ويفتح التقرير الباب أمام أسئلة خطيرة حول مدى اختراق سيادة العراق، ودور واشنطن المحتمل في التغطية على هذا الوجود، خاصة بعدما قاد اكتشاف راعٍ عراقي لإحدى القاعدتين إلى مقتله في ظروف غامضة عقب إبلاغه الجيش بما شاهده.
ووفق الصحيفة الأميركية، فإن "إسرائيل" أمضت العام الماضي لتحضير موقع سري في العراق من أجل استخدامه ضد إيران، فيما أكد مسؤولون عراقيون وجود موقع إسرائيلي آخر غير الذي كشفه راع قتل بعد ملاحقة شاحنته.
بحسب الصحيفة، تحولت رحلة الراعي العراقي عوض الشمري (29 عاماً) في صحراء النخيب جنوب غربي الأنبار إلى اكتشاف خطير، بعدما عثر مصادفة على موقع عسكري إسرائيلي سري شديد الحراسة يضم جنوداً ومروحيات وخياماً متمركزة حول مهبط للطائرات.
وخلال محاولته العودة، تواصل الشمري مع القيادة العسكرية العراقية لإبلاغها بما شاهده، إلا أن رحلته انتهت بمقتله بعدما تعرضت الشاحنة التي كان يستقلها لإطلاق نار من مروحية.
وتشير المعلومات التي نقلها قبل مقتله، وفق "نيويورك تايمز"، إلى أنه كشف عن وجود قاعدتين أدارتْهما "إسرائيل" بشكل متقطع داخل الصحراء العراقية لأكثر من عام، في واحدة من أكثر الوقائع حساسية المتعلقة بالسيادة العراقية والصراع الإقليمي.
💬 التعليقات (0)