أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ترتيبات لإجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لبحث جملة من الملفات الإقليمية والدولية الحساسة. وأوضح نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة أنه يتطلع للاطلاع على نتائج زيارة ترمب الأخيرة إلى الصين، مؤكداً أن التنسيق بين الجانبين مستمر بشكل دوري لمواجهة التحديات المشتركة.
وشدد نتنياهو في تصريحاته على أن الأجهزة الإسرائيلية تبقي أعينها مفتوحة بشكل دائم تجاه التحركات الإيرانية في المنطقة. وأشار إلى أن المشاورات مع الإدارة الأمريكية تشمل كافة السيناريوهات المحتملة، مؤكداً جهوزية إسرائيل للتعامل مع أي تطورات قد تطرأ على هذا الصعيد في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، أقر نتنياهو بالخطر المتزايد الذي تشكله الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله، مدعياً أنه كان أول من حذر من هذا التهديد قبل ست سنوات. وزعم أنه أصدر تعليمات مبكرة للجيش للاستعداد لهذه التكنولوجيا، إلا أن التطورات الأخيرة في نوعية المسيرات فرضت واقعاً ميدانياً جديداً يتطلب استجابة مختلفة.
وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الانتقادات الداخلية المتعلقة بعدم جاهزية الدفاعات الجوية لمواجهة المسيرات التي تعمل بتقنيات الألياف، مشيراً إلى أن هذه التكنولوجيا شهدت قفزة نوعية خلال السنوات الأخيرة. وأكد أن إسرائيل تستعين بأفضل العقول التكنولوجية محلياً وعالمياً لتطوير حلول دفاعية، لكنه اعترف بأن الوصول إلى نتائج ملموسة سيستغرق وقتاً إضافياً.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب جلسة مشاورات أمنية طارئة عقدتها الحكومة مع قادة المؤسسة العسكرية لبحث سبل الحد من الخسائر البشرية الناجمة عن هجمات حزب الله الجوية. وتعكس هذه التحركات حالة من القلق داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية من قدرة المسيرات على اختراق منظومات الرصد والاعتراض التقليدية بشكل متكرر.
وعلى صعيد الحرب في قطاع غزة، زعم نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي نجح في بسط سيطرته على مساحات واسعة تتجاوز 60% من أراضي القطاع. وأكد استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى تفكيك قدرات الفصائل الفلسطينية، مشيراً إلى أن الضغط العسكري سيتواصل حتى تحقيق الأهداف المعلنة للحرب وتأمين الحدود بشكل كامل.
💬 التعليقات (0)