f 𝕏 W
استهداف محطة 'براكة' النووية في أبوظبي بمسيرة: رسائل تصعيد تتجاوز الأضرار المادية

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف محطة 'براكة' النووية في أبوظبي بمسيرة: رسائل تصعيد تتجاوز الأضرار المادية

أعلنت السلطات الرسمية في إمارة أبوظبي عن تعامل الفرق المختصة مع حريق نشب في مولد كهربائي يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة 'براكة' للطاقة النووية بمنطقة الظفرة. وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث نتج عن استهداف مباشر بطائرة مسيرة، مؤكداً أن الحريق لم يتسبب في وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار بيئية ملموسة.

من جانبها، سارعت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية إلى طمأنة الجمهور والشركاء الدوليين، مشيرة إلى أن الحريق لم يؤثر بأي شكل على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها التشغيلية الأساسية. وأكدت الهيئة أن جميع الوحدات في المحطة تواصل عملها المعتاد وفقاً لمعايير الأمان العالمية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان استقرار الموقع.

وفي سياق متصل، دخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على خط الأزمة، حيث أكدت تلقيها بلاغاً رسمياً من دولة الإمارات يفيد بأن مستويات الإشعاع في المحطة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية. وأعربت الوكالة عن متابعتها الوثيقة للتطورات الميدانية، مؤكدة بقاءها على اتصال دائم مع السلطات الإماراتية لتقديم أي دعم فني أو استشاري قد تتطلبه الحالة.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا الهجوم يحمل دلالات تتجاوز الضرر المادي المباشر، حيث يهدف المنفذون إلى إرسال رسالة مفادها القدرة على اختراق العمق وتهديد المنشآت الحيوية في أي لحظة. وتعتبر هذه العملية بمثابة اختبار عملي لفعالية منظومات الدفاع الجوي المنتشرة في المنطقة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخراً.

وتشير القراءات التحليلية إلى أن استهداف محطة 'براكة' تحديداً، والتي تضم أربعة مفاعلات نووية وتؤمن ربع احتياجات الإمارات من الطاقة، يهدف إلى الضغط على الحلفاء الإقليميين والولايات المتحدة. ويأتي هذا التصعيد في وقت تلوح فيه قوى دولية باستهداف البنية التحتية للطاقة في العمق الإيراني، مما يجعل الهجوم رداً استباقياً يثبت هشاشة المواقع الاستراتيجية أمام المسيرات.

وعلى صعيد القدرات العسكرية، لفتت مصادر مطلعة إلى تضارب في التقديرات الغربية حول القوة العسكرية الإيرانية، حيث تشير تقارير استخباراتية حديثة إلى تعافي جزء كبير من الترسانة الصاروخية وطائرات الدرون. وتؤكد هذه التقارير أن طهران تمكنت من استعادة نحو 75% من قدراتها الصاروخية، مما يعزز من قدرتها على تنفيذ عمليات نوعية ومؤثرة في النطاق الجغرافي المحيط بها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)