f 𝕏 W
تداخل وبائي.. جدري القرود والحصبة يهددان حياة النازحين في جبل مرة

الجزيرة

صحة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تداخل وبائي.. جدري القرود والحصبة يهددان حياة النازحين في جبل مرة

في منطقة جبل مرة الوعرة، تكتظ مخيمات النزوح بآلاف الأسر الفارة من جحيم الحرب في الفاشر والمناطق المجاورة، وفيها يلتقي الجوع بالمرض مع غياب شبه كامل للخدمات الصحية.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الخرطوم- بقلق بالغ تحمل فاطمة إبراهيم (40 عاما) طفلها الرضيع الذي لا يتجاوز عمره ستة أشهر ويعاني من هزال شديد وحمى مرتفعة. وتقول بصوت تخنقه العبرات: "طفلي لا يرضع منذ ثلاثة أيام. كان يعاني من سوء تغذية، والآن أصيب بالحمى والطفح الجلدي".

بعض الأهالي أخبروا فاطمة، وهي نازحة من الفاشر إلى منطقة دربات بجبل مرة، أن طفلها قد يكون مصابا بـ"جدري القرود". وتقول: "ليس لدينا دواء، ولا مستشفى، وأخاف أن أفقده".

أما فايزة محجوب (32 عاماً)، وهي أيضاً نازحة من الفاشر إلى المنطقة ذاتها، فقالت للجزيرة نت إن المنطقة تشهد "تدهوراً مريعاً" في الأوضاع الصحية، وهي في أمس الحاجة إلى تدخل عاجل.

وأضافت: "لا يوجد لقاحات، ولا طبيب، ولا دواء. بعد خروج مستشفى دربات عن الخدمة، تتفشى الحصبة والجدري بصورة كبيرة، والسكان لا يستطيعون فعل شيء".

في منطقة جبل مرة الوعرة، الواقعة في ولاية وسط دارفور، غرب السودان، تنتشر مخيمات النزوح المكتظة بآلاف الأسر الفارة من جحيم الحرب في الفاشر والمناطق المجاورة، وفيها يلتقي الجوع بالمرض مع غياب شبه كامل للخدمات الصحية.

فبعد ثلاث سنوات من الحرب، تحولت المنطقة إلى بؤرة ساخنة للأوبئة، وسط انهيار تام للقطاع الصحي وتوقّف برامج التطعيم (اللقاحات) الروتينية لأكثر من ثلاث سنوات مضت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)