f 𝕏 W
تستورد 70% من "النافتا" من الخليج.. أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب هرمز

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تستورد 70% من "النافتا" من الخليج.. أزمة في صناعة البلاستيك بآسيا بسبب هرمز

تسبب إغلاق مضيق هرمز في أزمة جديدة ضربت قطاع صناعة البلاستيك في بعض الدول الآسيوية بسبب شح مادة "النافتا" المستوردة من دول الخليج.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تعاني صناعة البلاستيك في عدد من الدول الآسيوية أزمة في الحصول على مادة "النافتا" الضرورية لقطاعات الصناعات البلاستيكية، بسبب إغلاق مضيق هرمز وتداعياته، وقالت مراسلة الجزيرة منال بوعلي، في تقرير أعدته للجزيرة، إن النافتا تعتبر مادة وسيطة تنتج أثناء عملية تكرير النفط الخام أو معالجة الغاز الطبيعي.

النافتا هي المادة الخام الأساسية التي تستخدم في تصنيع البلاستيك، حيث تعتمد عليها المصانع بشكل كلي لإنتاج الأكياس والعبوات والأواني وغيرها من المنتجات.

ومع الحرب وتداعياتها -توضح منال- أن آسيا وجدت نفسها أمام واقع جديد، لاسيما أنها تستورد نحو 48 مليون طن سنويا من منطقة الخليج، تمثل نحو 70% من إجمالي وارداتها المنقولة بحرا، فاليابان تستورد 60%، في حين تقدر واردات كوريا الجنوبية بـ 69%، بينما يصل معدل الاستيراد في تايوان إلى 80%.

ومع التطورات قفزت أسعار النافتا بأكثر من 56% مقارنة بمستواها العام الماضي لتتجاوز 800 دولار للطن، الأمر الذي دفع مصانع إلى خفض إنتاجها بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد، ومن أبرزها ميتسوبيشي اليابانية إذ خفضت إنتاجها منذ مارس/آذار الماضي، في حين أعلنت حالة "القوة القاهرة" كل من فورمز التايوانية للبلاستيك ويوتشن إن سي سي الكورية الجنوبية وتشاندرا أسري الإندونيسية.

وفي السياق حذرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية من إمكانية تحول الوضع الحالي من اضطراب لوجستي إلى صدمة تصنيع إقليمية، تضرب دول آسيا بسبب ارتفاع الأسعار في وقت يكافح فيه المصنعون للحصول على مواد التغليف. لمنتجات الغذاء، والدواء، والتجميد والإلكترونيات.

وتُعتبر إندونيسيا -إحدى أكبر مستهلكي البلاستيك- على رأس قائمة دول آسيا الأكثر تضرراً، حيث وصلت نسبة زيادة وارداتها من النافتا في بعض الفترات منذ عامين إلى 151%، وتلفت منال إلى أن شلل حركة الإمدادات في المضيق وأزمة الطاقة وارتفاع أسعار البلاستيك جميعها عوامل تهدد بتفاقم الضغوط التضخمية في القطاع الصناعي في مختلف أنحاء آسيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)