f 𝕏 W
مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني في ظل انتخابات الحركتين والقطبية السياسية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني في ظل انتخابات الحركتين والقطبية السياسية

شهدت الساحة الفلسطينية مؤخراً حراكاً داخلياً تمثل في انتخابات الحركتين المركزيتين، فتح وحماس، حيث احتفى أنصار الطرفين بنتائج اعتُبرت مساراً لتجديد البناء التنظيمي. ومع ذلك، تباينت القراءات حول هذه المخرجات بين من يراها خطوة صحية ومن ينتقد قدرتها على إحداث تغيير حقيقي في الأداء السياسي العام.

تشير المعطيات الراهنة إلى أن فرص بروز تيار ثالث يكسر حدة القطبية التقليدية تبدو ضئيلة جداً، على الأقل خلال الأعوام الأربعة القادمة. ويترسخ في الوعي الجمعي أن التجاذب بين القطبين الكبيرين سيظل هو المحرك الأساسي للحياة السياسية الفلسطينية رغم كل الانتقادات الموجهة لهما.

تتزامن هذه الحالة السياسية مع مهددات متسارعة، أبرزها بروز نزعات انفصالية في قطاع غزة يغذيها الاحتلال والظروف الإنسانية القاسية. هذا التآكل في المنظومة السياسية الموحدة يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة تهدد وحدة التمثيل الوطني الفلسطيني في المحافل الدولية.

على الصعيد الشعبي، يلاحظ وجود برود جماهيري واضح تجاه الانخراط في العمل السياسي المنظم، نتيجة لارتفاع كلفة الانتماء وجمود الهياكل التنظيمية. هذا العزوف أدى إلى تراجع قدرة الفصائل على إقناع الشارع بجدوى المشاركة في ظل غياب النتائج الملموسة على الأرض.

في ظل هذا الإرباك المؤسساتي، بدأت البنى العشائرية والقطاعات المصلحية في الصعود كبدائل توفر الحماية والمساندة للمواطنين. هذا التحول يعكس حالة من فقدان الثقة في المؤسسات السياسية الرسمية والبحث عن أطر تقليدية أكثر قدرة على تلبية الاحتياجات الآنية.

تعاني الحركة السياسية الفلسطينية من عجز واضح في صياغة برنامج وطني جامع يستجيب لتعقيدات المرحلة الحالية وتحدياتها الكبرى. هذا الفراغ البرامجي يسهل الطريق أمام القوى الدولية لفرض مسارات أحادية الجانب تتجاوز الأطر التمثيلية القائمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)