f 𝕏 W
انتخاب رئيس حماس

أمد للاعلام

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخاب رئيس حماس

فخليل الحية يمثل إلى حد كبير صورة القيادة المرتبطة بغزة وتفاصيل

أمد/ في الأوقات العادية.. قد يبدو انتخاب رئيس جديد لأي حركة سياسية مجرد تفصيل تنظيمي داخلي لكن حين يدور الحديث اليوم عن قيادة جديدة لـ حركة حماس فإن الأمر يتجاوز كثيرًا حدود الأسماء والمناصب.. لأن الحركة تقف فوق واحدة من أعنف اللحظات في تاريخ غزة والفلسطينيين عمومًا. الحديث عن منافسة بين خليل الحية وخالد مشعل لا يبدو مجرد تنافس شخصي على قيادة التنظيم.. بل أقرب إلى سؤال داخلي حول شكل حماس القادم.. وكيف تريد الحركة أن ترى نفسها بعد كل هذا الخراب. فخليل الحية يمثل إلى حد كبير صورة القيادة المرتبطة بغزة وتفاصيل الحرب والميدان والتشدد التنظيمي.. بينما يرتبط خالد مشعل بصورة أكثر انفتاحًا سياسيًا وإقليميًا.. وأكثر قدرة على المناورة والعلاقات الخارجية.. حتى وإن بقي الرجل ابن المدرسة الفكرية ذاتها. لكن القضية الأهم ليست من يملك فرصًا أكبر للفوز.. بل ما إذا كانت الحركة نفسها باتت مستعدة لمراجعة حقيقية بعد الحرب.. أم أن كل ما يجري لن يتجاوز إعادة ترتيب الوجوه داخل البنية نفسها. فهناك فارق كبير بين تغيير الأشخاص.. وتغيير العقل السياسي. غزة اليوم ليست كما كانت قبل الحرب.. والناس أيضًا لم يعودوا كما كانوا. فحين يصبح الدمار جزءًا من الحياة اليومية.. وحين تتحول الخسارة إلى ذاكرة جماعية ثقيلة.. تبدأ الأسئلة الصعبة بالخروج من الصمت: من قرر؟ من أخطأ؟ ومن يتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عمّا حدث؟ وهذه الأسئلة لا يمكن إخمادها طويلًا بالشعارات أو اللغة التعبوية أو فكرة “النصر” المجردة من الواقع الإنساني. لقد اعتادت الحركات العقائدية عمومًا أن ترى في الصمود وحده انتصارًا.. حتى لو انهار المجتمع تحت أقدام هذا الصمود. لكن الشعوب في النهاية لا تعيش على الرموز فقط.. بل تريد حياة ممكنة.. وأفقًا.. وأمانًا.. وكرامة لا تتناقض مع حقها الطبيعي في البقاء. لهذا فإن أي قيادة جديدة داخل حماس لن تُقاس فقط بقدرتها على الحفاظ على التنظيم.. بل بقدرتها على فهم التحول العميق الذي أصاب المجتمع الفلسطيني بعد الحرب. فالمشكلة لم تعد في مَن يقود الحركة فقط.. بل في طبيعة العقل الذي يقودها: هل هو عقل ما زال يرى السياسة امتدادًا دائمًا للمواجهة فقط؟ أم عقل بدأ يدرك أن حماية الإنسان الفلسطيني.. ليست تفصيلًا ثانويًا في المشروع الوطني.. بل جوهره الحقيقي؟ وربما هنا تحديدًا تكمن اللحظة الفاصلة: إما مراجعة سياسية عميقة تعترف بأن الواقع تغيّر.. أو استمرار الدوران داخل الحلقة نفسها.. بأسماء مختلفة وخطابٍ قديم.. بينما يدفع الناس الثمن مرة بعد أخرى.

الإمارات: حريق في محيط محطة براكة للطاقة النووية بعد استهدافها بمسيرة

نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح..مفاجئات كبيرة - أسماء

اليوم 80..حرب إيران: استعداد ثنائي للقادم وخلافات داخل إدارة ترامب

تقرير عبري: الشرق الأوسط في مأزق وتحذير من انهيار الجيش الإسرائيلي

الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 72,763 شهيد

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)