f 𝕏 W
"أخرجوني لا أستطيع التنفس".. هكذا تقتل إسرائيل الأطفال تحت الركام

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أخرجوني لا أستطيع التنفس".. هكذا تقتل إسرائيل الأطفال تحت الركام

طوت آلة الحرب الإسرائيلية في غزة أحلام آلاف الأطفال تحت الأنقاض، بينهم طفلة كانت تتمنى أن تصبح صيدلانية لتخفف آلام الناس.

ولم تكن الطفلة لمار رقما ضمن إحصاء الضحايا، بل طفلة مدفونة تحت أطنان من الخرسانة الناتجة عن قصف صاروخي إسرائيلي، تمسك بيد من وصل إليها في اللحظة الأخيرة، وتسأل بصوت يكاد ينقطع: "يا رب، لماذا حدث هذا؟".

وبدأت المأساة حين استهدفت الطائرات الإسرائيلية بالقصف المكثف مربعا سكنيا كاملا في منطقة اليرموك بشارع الجلاء في مدينة غزة، بأكثر من 15 غارة متتالية على الموقع ذاته.

وسويت الأبراج والعمارات بالأرض، وتحول المشهد وفق شهود عيان إلى كتل من الغبار والرماد، وناجون يهربون في كل اتجاه، وقد نسي بعضهم أطفاله من شدة الهول. وفي حلقة (17 /5/2026) من برنامج "صوت الصورة" على الجزيرة 360 وهذا رابطها، روى المصور والموثق معتز عزايزة تفاصيل تلك اللحظة التي وجد فيها نفسه في قلب المجزرة.

حيث كان هو وزملاؤه يرسلون صور مجازر صوروها في الصباح، حين رأوا من نافذة مكتبهم حزاما ناريا يتشكل أمامهم مباشرة، فوضع الكاميرا جانبا، وتحول مع زملائه إلى مسعفين ميدانيين يساعدون الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

وسمع عزايزة ورفاقه صوت طفلة يتعالى من تحت ركام أحد البيوت المهدمة والنار تتمدد حوله، فاقترب من الفتحة ونادى، فردت طفلة بصوت خافت: "أخرجوني أمانة أخرجوني لا أستطيع التنفس"، وكان جسدها بالكامل مدفونا، والركام يضغط على رجليها، ولم يظهر منها في البداية سوى يدها التي تتحرك.

ودخل عزايزة إلى الفتحة الضيقة ليبقى بجانب الطفلة، لا لأنه قادر على إخراجها من تحت أطنان الخرسانة، بل لأنه لم يطق أن تواجه الموت وحدها، وقضى معها دقائق كأنها شهور في مكان وصفه بالقبر، وكان مضطرا للخروج كل دقيقتين لاستنشاق الهواء بسبب الحرارة والغاز والغبار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)