أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون لسياسات تنكيل وتعذيب وعقوبات قاسية، أبرزها العزل الانفرادي؛ لفترات تمتد لأشهر في ظروف لا إنسانية، ما تسبب لهم بأمراض نفسية وجسدية خطيرة.
وأوضح مدير مركز فلسطين، الباحث رياض الأشقر، أن القاصرين في أقسام الأشبال بسجني "عوفر" و"مجدو"، إلى جانب عشرات الأطفال المحتجزين في مراكز التوقيف والتحقيق، يتعرضون لإجراءات انتقامية مشددة وظروف اعتقال قاسية.
وتشمل الانتهاكات الاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، والحرمان من الزيارة والرعاية الطبية، إلى جانب تكثيف عمليات الاقتحام والتفتيش لأقسامهم وغرفهم، وحرمانهم من الطعام الكافي، فضلاً عن فرض عقوبة العزل الانفرادي لفترات طويلة وفي ظروف لا إنسانية. إقرأ أيضاً الأمم المتحدة: تعذيب الأسرى الفلسطينيين "غير مقبول"
وكشف الأشقر عن ارتفاعٍ مطرد في أعداد القاصرين الذين تعرضوا للعزل الانفرادي في سجون الاحتلال خلال السنوات التي أعقبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيراً إلى أن هذه العقوبة كانت تُستخدم بحق القاصرين بشكل محدود جداً قبل حرب الإبادة.
تصعيد سياسة العزل الانفرادي
وأوضح أن سلطات الاحتلال صعّدت بشكل خطير من استخدام سياسة العزل الانفرادي بعد الحرب، حيث سجل العام 2024 نحو (290) حالة عزل بحق أسرى قاصرين، في مؤشر على اتساع حجم الانتهاكات والإجراءات العقابية بحقهم.
💬 التعليقات (0)