كشفت مصادر إعلامية عن وجود تحركات وتنسيقات مكثفة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف للتحضير لاحتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الأسبوع المقبل. وأوضحت المصادر أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت بالفعل حالة التأهب إلى درجاتها القصوى، تزامناً مع استمرار الجيش في وضع اللمسات الأخيرة على خطط الهجوم المرتقب الذي قد يغير موازين القوى في المنطقة.
وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن طهران قد تلجأ في الأيام الأولى للمواجهة إلى إطلاق عشرات الصواريخ بشكل يومي باتجاه أهداف داخل إسرائيل. ومع ذلك، يرى مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى أن وتيرة القصف الإيراني قد تشهد تراجعاً تدريجياً بمرور الوقت، بناءً على قراءات لسيناريوهات سابقة وجولات مواجهة مماثلة شهدتها المنطقة في أوقات مضت.
وتتضمن بنك الأهداف الموضوع للعملية العسكرية تدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية، مع التركيز بشكل خاص على منشآت الطاقة الحيوية ومحطات توليد الكهرباء، بالإضافة إلى مواقع عسكرية وأمنية حساسة. وتسعى هذه الاستراتيجية إلى ممارسة ضغط قصوى على النظام الإيراني لإجباره على العودة إلى المسار الدبلوماسي وطاولة المفاوضات ولكن من موقف يتسم بالضعف والانكسار.
وفي سياق متصل، يخطط سلاح الجو الإسرائيلي لتوسيع نطاق عملياته لتشمل تنفيذ اغتيالات دقيقة تستهدف رموزاً بارزة في القيادة الإيرانية خلال فترة الهجوم. وتأمل الدوائر السياسية والعسكرية في تل أبيب ألا تطول أمد هذه الحرب، بحيث تنتهي في غضون أيام قليلة بعد تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتقويض القدرات الدفاعية والهجومية للجانب الإيراني.
💬 التعليقات (0)