أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من التكهنات حول طبيعة التحركات الأمريكية المقبلة، عقب نشره صورة عبر منصته الخاصة 'تروث سوشيال' أرفقها بتعليق مقتضب وصف فيه المرحلة الحالية بأنها 'الهدوء الذي يسبق العاصفة'. وتأتي هذه الإشارة الغامضة في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب الأمريكي تجاه الملفات الدولية العالقة، وعلى رأسها الطموحات النووية الإيرانية.
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن رؤيته للتعامل مع طهران، مشيراً إلى رغبته في فرض تعليق شامل للبرنامج النووي الإيراني يمتد لعشرين عاماً. وأوضح الرئيس الأمريكي، في تصريحات أدلى بها لصحفيين رافقوه على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته من العاصمة الصينية بكين أن القوى الكبرى المتمثلة في واشنطن وبكين هي الوحيدة القادرة على السيطرة على ما وصفه بـ 'الغبار النووي' داخل الأراضي الإيرانية.
وشدد ترامب على أن استعادة اليورانيوم المخصب من إيران تمثل أولوية استراتيجية لإدارته، رغم تلميحه إلى عدم قناعته بضرورة وجود هذا المخزون من الأساس. وتعكس هذه التصريحات إصراراً أمريكياً على انتزاع تنازلات جوهرية من طهران، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت 'العاصفة' التي لوح بها ترامب تشير إلى ضغوط اقتصادية غير مسبوقة أو تحرك من نوع آخر.
💬 التعليقات (0)