بمجرد أن بدأت حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي مهامها رسميا، شهدت العاصمة بغداد مظاهرات رفعت العديد من المطالب أبرزها تحسين الأوضاع الاقتصادية وتوفير فرص العمل للشباب العاطل.
ونظمت مظاهرات شبابية في بغداد تطالب بتوفير فرص العمل، ورفعت فيها شعارات عديدة مثل "لا للتهميش.. نعم للإنصاف"، و"حقوقنا لا تركن على الرفوف"، و"تنفيذ التعيينات مسؤولية لا خيار".
وتجمع شباب عراقيون ينتظرون أوامر تعيينهم في مناصب شُغل منذ العام الماضي، بسبب عدم إقرار الموازنة العامة للبلاد، وقال أحد المتظاهرين لمراسل الجزيرة سامر الكبيسي إنهم لا يعرفون مصيرهم حتى الآن.
كما تظاهر فلاحون للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عام، واشتكى متظاهر من مشاكل يواجهونها مثل تأجيل القروض أو الإعفاء منها.
وتأتي هذه المظاهرات وسط تحديات عديدة تواجهها حكومة الزيدي، فالبنى التحتية في بغداد والمحافظات العراقية الأخرى لم تسلم من تأثير الأزمة الاقتصادية، إذ تباطأت نسب الإنجاز في مشاريع، وتوقفت أخرى، لضعف التمويل أو حتى غيابه في بعض الأحيان.
وأقر المتحدث باسم وزارة الإعمار والإسكان نبيل الصفار -في حديث للجزيرة- بتأخر المشاريع بعض الشيء، معربا عن أمله في توفر المخصصات المالية حتى لا تتوقف هذه المشاريع.
التعليقات (0)