f 𝕏 W
واشنطن تشرعن "الضربات الجراحية".. كيف يبدو المشهد في غزة بعد اغتيال الحداد؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تشرعن "الضربات الجراحية".. كيف يبدو المشهد في غزة بعد اغتيال الحداد؟

حركة حماس تتهم الاحتلال بالسعي لتفجير مسار المفاوضات واتفاق وقف إطلاق النار عبر سياسة الاغتيالات، مطالبة الدول الوسيطة والضامنة بتحمل مسؤولياتها وإلزام إسرائيل بالاتفاق.

مع تصاعد الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، برز اغتيال القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد كأحد أبرز التطورات التي قد تحمل انعكاسات تتجاوز البعد العسكري المباشر.

ويعد الحداد (60 عاماً) أحد أبرز الوجوه العسكرية التي طاردتها أجهزة الأمن الإسرائيلية لعقود، حتى أُطلق عليه لقب "الشبح" بعد نجاته من عدة محاولات اغتيال.

وفي قراءة سياسية للتصعيد، أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن الاغتيال يحمل محاولة إسرائيلية لتجاوز عقدة أكتوبر/تشرين الأول وتسجيل انتصارات معنوية لجيش يعاني ميدانياً، إلى جانب الضغط على الحركة لتقديم تنازلات مجانية ونزع سلاحها في المفاوضات.

وشدد حمدان، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، على أن الحركة لن تخرج من مسار التفاوض إلا إذا تبين لها أن الاحتلال يدمر هذا المسار بالكامل، مضيفاً "التفاوض ليس غاية بل جهد سياسي يواكب فعل المقاومة، والرد الحقيقي على دماء قادتنا هو زوال الاحتلال".

وكشف عن اتصالات جارية مع الوسطاء لتحديد الموقف من هذه الخروقات التي تجاوزت البروتوكولات الأمنية والإنسانية، حيث تسببت الغارات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في استشهاد أكثر من 850 فلسطينياً في ظل استمرار منع دخول الأدوية والمعدات الطبية.

وعلى صعيد متصل، طالبت "حماس" الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك لإلزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن اغتيال الحداد يمثل تصعيداً خطيراً يهدف -وفق بيانها- إلى تقويض أي مسار للتهدئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)