f 𝕏 W
حزب الله.. إلى حرب العصابات

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب الله.. إلى حرب العصابات

يظل السؤال مفتوحًا: إذا عادت الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، فأين سيقف لبنان؟

في دراسته "من حرب الإسناد إلى حرب الاستنزاف: التحول الإستراتيجي في جنوب لبنان"، المنشورة في مركز الجزيرة للدراسات، يحاول العميد المتقاعد والباحث العسكري إلياس حنّا قراءة ما جرى في الجنوب اللبناني بوصفه أكثر من مجرد مواجهة حدودية بين إسرائيل وحزب الله.

فالحرب، كما يراها، أعادت تشكيل طبيعة الصراع نفسه، وأدخلت المنطقة في مرحلة تتغير فيها العقائد العسكرية، وتختلط فيها الحسابات المحلية بالإقليمية، بينما يتحول الجنوب إلى مساحة اختبار لإستراتيجيات جديدة لدى جميع الأطراف.

فإسرائيل لم تعد تقاتل وفق قواعد الردع التقليدية التي حكمت السنوات السابقة، وحزب الله لم يعد ذاك التنظيم الذي خاض حرب 2006 بالصيغة نفسها، أما الدولة اللبنانية فتبدو عالقة بين عجزها عن فرض سيادتها وخوفها من الانهيار الكامل إذا انفجرت المواجهة داخليًّا أو إقليميًّا.

يرى حنّا أن "طوفان الأقصى" مثّل نقطة تحول كبرى بالنسبة إلى حزب الله.

فالحزب الذي راكم منذ 2006 صورة "القوة الهجينة" القادرة على الجمع بين حرب العصابات وخصائص الجيوش التقليدية، وجد نفسه أمام حرب كشفت حدود هذا النموذج.

ففي حرب الإسناد لغزة، قاتل الحزب على جبهة واضحة ومفتوحة، معتمدًا على منظومات قيادة وسيطرة وإمداد تشبه إلى حد بعيد ما تحتاجه الجيوش النظامية، لكن من دون امتلاك التفوق التكنولوجي الإسرائيلي. وهذا ما جعله أكثر عرضة للاختراقات الأمنية والضربات الدقيقة والاغتيالات التي استهدفت قياداته وبنيته اللوجستية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)