استشهد فلسطينيان وأصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، صباح اليوم الأحد، جراء سلسلة غارات جوية شنتها طائرات الاحتلال المسيرة على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وتزامن هذا القصف مع تصعيد ميداني لافت تمثل في إطلاق نار مكثف من قبل الآليات العسكرية المتمركزة جنوبي مدينة خان يونس وفي المناطق الشرقية لحي التفاح، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.
وفي تفاصيل الهجمات، أعلن مجمع ناصر الطبي عن وصول جثمان شهيد وعدد من الجرحى عقب استهداف طائرة استطلاع إسرائيلية لمجموعة من المواطنين وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما أكدت مصادر في الإسعاف والطوارئ استشهاد مواطن آخر وإصابة عدة أشخاص في غارة مماثلة استهدفت مخيم جباليا شمالي القطاع فجر اليوم، حيث نُقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة تحت ظروف ميدانية صعبة.
وعلى صعيد متصل، كشفت مصادر طبية في مستشفيات غزة عن حصيلة دامية للغارات المتواصلة على مدينة غزة ومحافظة الشمال منذ مساء السبت، حيث بلغت أعداد الشهداء 11 مواطناً، فيما تجاوز عدد المصابين 60 شخصاً. وأوضحت المصادر أن الإصابات تتراوح بين المتوسطة والخطيرة، مما يضع ضغوطاً إضافية على المنظومة الصحية المتهالكة أصلاً بفعل الحصار والاستهداف المستمر.
ميدانياً، شهدت المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس قصفاً مدفعياً عنيفاً منذ ساعات الصباح الباكر، حيث استهدفت قذائف الاحتلال المباني السكنية بشكل مباشر. ورافق القصف عمليات تمشيط واسعة وإطلاق نار من المسيرات التي جابت سماء حي التفاح، مستهدفة منازل المواطنين وممتلكاتهم في محاولة لترهيب المدنيين ومنعهم من التحرك في تلك المناطق.
وكانت ساعات المساء المتأخرة من يوم أمس قد شهدت جريمة أخرى، حيث استهدفت مسيرة تابعة للاحتلال مركبة مدنية كانت تسير قرب 'برج الوحدة' في شارع الشفاء غرب مدينة غزة. وأسفر هذا الاستهداف المباشر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بالغة، وفقاً لما أكدته طواقم الدفاع المدني التي هرعت إلى المكان لانتشال الضحايا وإخماد النيران المشتعلة في المركبة.
💬 التعليقات (0)