f 𝕏 W
تصعيد ميداني يهدد الهدنة في لبنان: غارات مكثفة وتفجير أحياء كاملة في الجنوب

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد ميداني يهدد الهدنة في لبنان: غارات مكثفة وتفجير أحياء كاملة في الجنوب

تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً متواصلاً من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي كثف اعتداءاته الجوية والمدفعية على مناطق واسعة في الجنوب والبقاع رغم سريان تمديد الهدنة. وطالت الغارات الجوية بلدات طيردبا وزوطر الشرقية وجبشيت، بالإضافة إلى بلدة سحمر في البقاع الغربي، مما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات.

وفي سياق متصل، استهدف القصف المدفعي المركز محيط بلدات أرنون وميفدون ويحمر الشقيف، وصولاً إلى منطقة الميتم الواقعة بين النبطية الفوقا وميفدون. وتأتي هذه الهجمات في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير الذي لا يغادر الأجواء اللبنانية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الميدانية والإنسانية.

وتتعرض بلدة الخيام الحدودية لعمليات تدمير ممنهجة، حيث أفادت مصادر ميدانية بسماع دوي انفجارات عنيفة ناتجة عن قيام قوات الاحتلال بتفخيخ ونسف مربعات سكنية كاملة. وتتم عمليات التجريف تحت غطاء ناري كثيف، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان التي غطت سماء المنطقة وسط حالة من الذعر بين الأهالي.

وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة ثقيلة للضحايا منذ بدء سريان الهدنة، حيث استشهد أكثر من 400 مواطن وأصيب الآلاف بجروح متفاوتة الخطورة. وسجلت الساعات الأخيرة بعد التمديد الأخير للهدنة ارتقاء 6 شهداء، مما يعكس هشاشة الاتفاقات القائمة أمام استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتتزامن هذه الاعتداءات مع إصدار جيش الاحتلال سلسلة من إنذارات الإخلاء المتتالية لعدد من القرى والبلدات الحدودية، مما دفع مئات العائلات للنزوح القسري نحو مناطق أكثر أمناً. وتستهدف هذه السياسة إفراغ المنطقة من سكانها وتسهيل عمليات التجريف التي تطال البنى التحتية والمرافق العامة في الجنوب.

وعلى الصعيد السياسي، تواجه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل عقبات جوهرية تحول دون الوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وتتمثل هذه العقد في التعارض الجذري بين الشروط التي تفرضها تل أبيب والمطالب الوطنية التي تتمسك بها الحكومة اللبنانية في بيروت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)