f 𝕏 W
مركز إبداع المعلم يواصل تدخلاته لتعزيز التعافي النفسي للأطفال في غزة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز إبداع المعلم يواصل تدخلاته لتعزيز التعافي النفسي للأطفال في غزة

يواصل مركز إبداع المعلم تنفيذ برامجه المتخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر في قطاع غزة، ضمن مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي، من خلال افتتاح ملتقى نبض السلام بمدينة حمد، في إطار خطة تدخل ميدانية تهدف إلى تعزيز التعافي النفسي والتعليمي للأطفال المتأثرين بالحرب وتحسين جودة حياتهم. واستقبل الملتقى أكثر من 150 طفلاً وطفلة من الصف الأول حتى الرابع الأساسي، بإشراف فريق من المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المدربين على منهجيات التعلم العاطفي الاجتماعي، ضمن برنامج يركز على بناء ال..

يواصل مركز إبداع المعلم تنفيذ برامجه المتخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر في قطاع غزة، ضمن مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي، من خلال افتتاح "ملتقى نبض السلام" بمدينة حمد، في إطار خطة تدخل ميدانية تهدف إلى تعزيز التعافي النفسي والتعليمي للأطفال المتأثرين بالحرب وتحسين جودة حياتهم.

واستقبل الملتقى أكثر من 150 طفلاً وطفلة من الصف الأول حتى الرابع الأساسي، بإشراف فريق من المعلمين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المدربين على منهجيات التعلم العاطفي الاجتماعي، ضمن برنامج يركز على بناء المرونة النفسية، وتعزيز مهارات التكيف الإيجابي، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

ويتضمن البرنامج جلسات متخصصة في الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي والتثقيف الأسري للأمهات، إلى جانب تدريبات حول التربية الإيجابية ومهارات التواصل والتعلم العاطفي الاجتماعي، بهدف تعزيز البيئة الداعمة داخل الأسرة وتحسين العلاقة بين الأهالي والأطفال.

وأكد منسق مشروع التعلم العاطفي الاجتماعي، سلاح سمارة، أن البرنامج يمثل تدخلاً نوعياً يساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بطريقة آمنة، وتنمية مهارات التواصل وإدارة الضغوط والانفعالات، مشيراً إلى أن الأنشطة صممت بما ينسجم مع مبادئ التعلم العاطفي الاجتماعي، من خلال تنمية الوعي الذاتي والتعاطف والعمل الجماعي واتخاذ القرارات الإيجابية.

وأوضح أن المشروع يعتمد على أدوات تعليمية وتفاعلية تشمل الألعاب العلاجية والرسم والأنشطة الرياضية وجلسات التفريغ الانفعالي، إلى جانب الأنشطة الجماعية التي تعزز التعاون والمشاركة، بما يسهم في دعم الصحة النفسية للأطفال وتعزيز اندماجهم الاجتماعي والتعليمي.

من جهتهم، أكد المعلمون المشاركون في البرنامج أن التدريبات المتخصصة أسهمت في تطوير قدراتهم المهنية في التعامل مع الأطفال المتأثرين بالصدمات، ومكنتهم من تطبيق أساليب تعليمية أكثر دعماً للتفاؤل والدافعية والانخراط الإيجابي لدى الأطفال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)