"في فلسطين، تتحول الحجارة إلى قوائم مرمى، وتصبح كرة القدم حرية". هكذا عنونت مجلة رياضية هندية حوارها مع لاعب الوسط محمد رشيد في الدوري الهندي الممتاز.
وأجرت مجلة "سبورت ستار" حوارًا-وترجمته وكالة صفا- مع لاعب الوسط الفلسطيني رشيد، المعروف في الهند باعتباره أكثر لاعبي نادي "إيست بنغال" ثباتًا واعتمادية في خط الوسط، الذي ربما غادر رام الله في سنوات مراهقته، لكنه ما زال يتذكر طفولته وكأنها حدثت بالأمس.
وقال رشيد: "في فلسطين، ليست هناك الكثير من الإمكانيات لتصبح لاعب كرة قدم محترفًا لذلك، عندما تكون طفلًا، وإذا وجدت أي موقف سيارات فارغ أو شارع، فإنك تلعب فقط من أجل المتعة.".
وأضاف: حجَران، وأحيانًا حذاءان، يوضعان على جانبي الطريق لصنع مرمى. يجتمع عدد قليل من الأطفال حولهما، يشكلون فرقًا، ويبدؤون لعب كرة القدم. وكثيرًا ما يأتي جنود الاحتلال إلى الشوارع ويطردونهم من المكان.
وقال: عندما يغادر الجنود، تستأنف المباراة. هكذا يُصنع لاعبو كرة القدم في فلسطين.
وجاء في حواره: "كان والداي يجدان صعوبة في إبقائي داخل المنزل، لأنني كنت أحب البقاء خارجًا طوال الوقت. في كثير من الأحيان، كنا نواجه مشاكل مع الجنود الإسرائيليين. كنا نلعب في الشارع، فتأتي إحدى سياراتهم ويطلبون منا المغادرة كان هذا أمرًا طبيعيًا".
💬 التعليقات (0)