f 𝕏 W
في جنازة عز الدين الحداد .. لم يكن المشيعون يسيرون خلف الجثمان ..  كانوا يركضون

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في جنازة عز الدين الحداد .. لم يكن المشيعون يسيرون خلف الجثمان .. كانوا يركضون

في الشارع الطويل الممتد وسط مدينة غزة، بدا المشهد أقرب إلى سيل بشري يندفع دفعة واحدة. آلاف الشبان والأطفال والرجال خرجوا خلف نعش القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، يركضون كما لو أنهم يحاولو

في الشارع الطويل الممتد وسط مدينة غزة، بدا المشهد أقرب إلى سيل بشري يندفع دفعة واحدة. آلاف الشبان والأطفال والرجال خرجوا خلف نعش القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، يركضون كما لو أنهم يحاولون اللحاق برجل لم يغادرهم بعد.

من بين الغبار والدخان وبقايا الأبنية المدمرة، ارتفعت صورة القائد الشهيد فوق الرؤوس، فيما كانت الحناجر تهتف باسمه وبالمقاومة. أطفال صغار ركضوا حفاة وسط الجموع، وشبان لوّحوا بأيديهم نحو السماء، وآخرون كانوا يندفعون للأمام بوجوه متعبة لكنها مشتعلة بالغضب؛ وحتى المدينة نفسها بدت وكأنها تركض معهم.

خرج موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط غزة، بعد ساعات من إعلان استشهاد القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحركة “حماس”، والذي ظل لسنوات من الوجوه العسكرية البارزة في قطاع غزة. ويُعرف الحداد بلقب “أبو صهيب”، وكان من القادة الذين نجوا من عدة محاولات اغتيال سابقة، وارتبط اسمه بإدارة ملفات عسكرية وأمنية معقدة خلال سنوات الحرب والحصار.

وبحسب مصادر عائلية، فقد ارتقى الحداد شهيداً إثر استهداف إسرائيلي مباشر طال بناية سكنية ومركبة في حي الرمال وسط مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاده برفقة زوجته وابنته، بعدما كان قد فقد اثنين من أبنائه خلال الحرب المستمرة على القطاع.

ولم يتوقف القصف عند العائلة المستهدفة فقط، إذ أسفر الهجوم الإسرائيلي عن استشهاد 8 فلسطينيين، إضافة إلى إصابة عدد آخر، في واحدة من الغارات التي ضربت قلب مدينة غزة المكتظة بالسكان.

كان الاحتلال يظن أن اغتيال الرجل الذي قاد سنوات طويلة من المواجهة سيترك فراغاً هائلاً، لكن الشوارع قالت شيئاً آخر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)