ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أنّ “الجيش الإسرائيلي يمر بمراحل انهيار في جوانب القوة البشرية”، فيما “الجمهور ليس مدركاً بما يكفي لهذه المشكلة”.
ونقلت عن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، قوله في جلسة نقاش في “الكنيست”: “لن يتمكن الجيش من تلبية مهامه على المدى الطويل من دون تمديد الخدمة الإلزامية وتسوية قضية التجنيد”.
ففي حين يتحدث جيش الاحتلال عن نقص بآلاف المقاتلين وجنود إسناد قتالي، لا يزال الجهاز السياسي عالق حول قانون التجنيد”.
وكانت صحيفة “هآرتس” قد كشفت عن “أزمة في القوة البشرية وعن عبء في المهام، واحتكاك يومي وسقوط قتلى وجرحى”.
وأوضحت الصحيفة أنّ “أضرار العقيدة الأمنية الجديدة داخل غزة والضفة ولبنان وسوريا، تسببت بعزلة ويأس وهجرة”.
وفي وقتٍ سابق، تحدث ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن صحة التقارير بشأن أزمة القوى البشرية في “الجيش”، مشيراً إلى الحاجة الملحة لمزيد من الجنود في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافةً إلى تنظيم قانون الاحتياط، وفقاً لـ”القناة 13” الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)