كشف تقرير مطول نشرته مجلة جامعة كولومبيا المتخصصة في شؤون الصحافة والإعلام للصحفي أليكس باسترناك عن أزمة غير مسبوقة تواجه صحافة المصادر المفتوحة خلال حرب إيران.
جاء ذلك بعد فرض شركات أمريكية متخصصة في صور الأقمار الصناعية قيودا واسعة على نشر الصور الفضائية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط.
وهو ما اعتبره صحفيون وباحثون تهديدا مباشرا لقدرة الإعلام على التحقق المستقل من الوقائع الميدانية وكشف الروايات المتضاربة في زمن الحرب.
وأوضح التقرير أن صور الأقمار الصناعية التجارية تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة محورية في عمل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المعنية بالتحقيقات البصرية، لا سيما مع توسع الاعتماد على تقنيات المصادر المفتوحة في تغطية النزاعات المسلحة والكوارث والانتهاكات الحقوقية.
وأشار التقرير إلى أن الحرب الأخيرة على إيران كشفت حجم هذا الاعتماد، بعدما وجدت مؤسسات إعلامية كبرى نفسها عاجزة عن الوصول إلى الصور الحديثة التي كانت تستخدمها للتحقق من الضربات الجوية وتتبع التحركات العسكرية وتقييم حجم الدمار.
وبحسب التقرير، بدأت الأزمة فعليا في الأيام الأولى للحرب، حين نشرت شبكة "سي إن إن" (CNN) صورا لموقع عسكري أمريكي في الكويت تعرض لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية، قبل أن يكشف البنتاغون تفاصيل الهجوم أو العدد الكامل للقتلى.
💬 التعليقات (0)