f 𝕏 W
عباس على خط الدفاع الأخير

راية اف ام

سياسة منذ 59 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عباس على خط الدفاع الأخير

منذ أكثر من عشرين سنة، لم ألتق الرئيس محمود عباس على انفراد، إلا أن الأمر لم يصل حدّ القطيعة، فقد التقيته عدة مراتٍ في مناسباتٍ عامة، كالمجلس الوطني، ومؤتمر فتح السابع. ورغم خلافٍ أملى هذا التباعد، إلا أننا لم نتخلى عن مفردة الصديق في التخاطب. شاركته مجازفة أول حكومةٍ ترأسها في عهد عرفات، ولم تعمّر سوى أشهرٍ قليلة، وحين تولى الرئاسة بعد رحيل عرفات، عملت معه مستشاراً إعلامياً وثقافياً، ثم سفيراً لدى جمهورية مصر العربية، وكانت هذه الوظيفة هي الأخيرة في عهده. كنت تابعت عن بعد التحضيرات التي ب...

منذ أكثر من عشرين سنة، لم ألتق الرئيس محمود عباس على انفراد، إلا أن الأمر لم يصل حدّ القطيعة، فقد التقيته عدة مراتٍ في مناسباتٍ عامة، كالمجلس الوطني، ومؤتمر فتح السابع. ورغم خلافٍ أملى هذا التباعد، إلا أننا لم نتخلى عن مفردة الصديق في التخاطب.

شاركته مجازفة أول حكومةٍ ترأسها في عهد عرفات، ولم تعمّر سوى أشهرٍ قليلة، وحين تولى الرئاسة بعد رحيل عرفات، عملت معه مستشاراً إعلامياً وثقافياً، ثم سفيراً لدى جمهورية مصر العربية، وكانت هذه الوظيفة هي الأخيرة في عهده.

كنت تابعت عن بعد التحضيرات التي بدأت منذ إعلان موعد عقد المؤتمر الثامن، ولم تتوفر لديّ معلوماتٌ كافية، عن ما يجري، وقد طلبت لقاءً معه، لعلني أعرف جديداً عن مؤتمرٍ كان ينبغي أن يُعقد قبل خمس سنوات، وقد حُدد لي موعدٌ على السابعة مساء الأحد، أي قبل ثلاثة أيام من الموعد الرسمي لافتتاح المؤتمر.

كان عُرف أن المؤتمر الثامن بلغ عديده ألفين وخمسمائة عضو، وحال انضمام مجموعة دحلان ربما يصل إلى أربعة آلاف، وكان الأشقاء المصريون المعنيون دائماً في إنهاء الخلافات الفلسطينية بذلوا جهداً لإغلاق الملف، إلا أن الذي حصل أخيراً هو أن الإضافة لم تحدث وبقي عدد المؤتمر على حاله مع زياداتٍ طفيفةٍ تقدّر بالعشرات.

رحبّ بي كصديق، وسمعت منه عرضاً لما فعل ولما سيفعل، كان متفائلاً بالمتغيرات الإيجابية التي حدثت بالنسبة للقضية الفلسطينية، على الصعيد الدولي، ومنها الاعترافات، وتحدث بارتياحٍ عن جهوده المثمرة على الساحة الامريكية، التي يقوم بها المجلس الذي أسسه ورعاه، أو بعث الحياة فيه "كلوبي" فلسطيني داخل أمريكا، وتحدث باستفاضة عن جهده في مجال الإصلاح الداخلي، بدءاً برعايته لمؤتمر الشبيبة الفتحاوية، ثم إجراء الانتخابات المحلية، والعمل على انجاز دستور الدولة، والانتخابات المزمع إجراؤها للمجلس الوطني.

قمت بمداخلةٍ حول هذا الأمر، إذ قلت إن هذه الإجراءات بالغة الأهمية، إلا أن ما هو أكثر أهميةً منها جميعاً هو الانتخابات التشريعية والرئاسية، وأشدت بمكالمته التي أجراها مع رئيس وزراء كندا الذي أبلغه فيها جاهزيته لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب فرصة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)