أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع العام 2025 الماضي، أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني على النزوح قسرا من مخيمات شمال الضفة الغربية، وفق ما أفاد خالد خياري؛ الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط في الأمم المتحدة.
وقال "خياري" إن الأمم المتحدة لا تزال توثق عمليات الإجلاء القسري المنهجي للفلسطينيين، وهدم المنازل، والتوسع الاستيطاني وانتشار البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك شرقي القدس.
تصريحات المسؤول الأممي وردت خلال كلمة له بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية؛ والتي صادفت يوم الجمعة الماضية 15 أيار/ مايو الجاري. إقرأ أيضاً إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في مقر الأمم المتحدة
وأحيت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، الجمعة، الذكرى الـ 78 للنكبة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأوضح "خياري" أن الأمين العام للأمم المتحدة شدد على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك المستوطنات في شرق القدس، "تفتقر إلى أي مشروعية قانونية وتعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحول الأوضاع بقطاع غزة، لفت النظر إلى أن أكثر من 85% من سكان غزة أُجبروا على النزوح على أثر الإجراءات الإسرائيلية، وغالبيتهم تعرضوا للنزوح المتكرر.
💬 التعليقات (0)