أكد "التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية" أن كل من ينخرط في عصابات متعاونة مع الاحتلال الإسرائيل، أو يستهدف أمن المواطنين، أو يمارس الابتزاز بحق أبناء الشعب الفلسطيني، أو يعبث بالمقدرات العامة، يُعد خارجاً عن الصف الوطني والعشائري.
جاء ذلك خلال المؤتمر الوطني الأول الذي عُقد، في قطاع غزة تحت عنوان "عشائرنا فخرنا"، برعاية التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، وبمشاركة واسعة من الوجهاء والمخاتير وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الإصلاح، إلى جانب شخصيات وطنية واعتبارية، في مشهد عكس حضور العشائر كأحد مكونات التماسك المجتمعي وتعزيز السلم الأهلي.
وأعلن التجمع دعمه لتطبيق القانون ومساندة الجهات المختصة في ملاحقة كل من يثبت تورطه في أعمال مشبوهة، مؤكداً أن أي عائلة فلسطينية لن تكون ملزمة بالدفاع عمّن "خان شعبه واعتدى على أمن مجتمعه". أخبار ذات صلة قاسم: المقاومة مستمرة ولن نغادر ساحة المواجهة ولن نخضع لـ"إسرائيل" مركز حقوقي: مخاوف من تهجير ناعم في غزة تحت غطاء السفر
وقال رئيس التجمع في محافظة خانيونس الشيخ طارق الأسطل، إن القبائل والعشائر تمثل ركيزة أصيلة في المجتمع الفلسطيني، وتتحمل مسؤولية وطنية وأخلاقية في حماية النسيج المجتمعي وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وأوضح الأسطل أن العلاقة بين العشائر والمؤسسات الرسمية تقوم على التكامل والتعاون، بما يشمل الشرطة والبلديات والمؤسسات المدنية، بما يخدم المواطنين ويعزز سيادة القانون.
وشدد على أن العشائر تشكل سنداً للنظام العام، وتؤدي دوراً محورياً في مواجهة الفوضى والانقسام، مؤكداً رفضها الكامل لأي شكل من أشكال التعاون مع الاحتلال، وتمسكها بالثوابت الوطنية ووحدة الصف، ودعم صمود المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
💬 التعليقات (0)