المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية (RIAC).
تتمتع روسيا حاليا بوضع أفضل مما كانت عليه قبل عام أو عامين. فقد أعادت هيكلة صناعتها العسكرية لتلبية احتياجات الجبهة، ولم تعد تعاني من نقص في السلاح، إذ تم إنشاء مصانع لإنتاج الذخيرة في جبال الأورال وسيبيريا، كما جرى إقامة تعاون عسكري تقني مع كوريا الشمالية، التي كانت تخزن الذخيرة؛ استعدادا لحربها مع جمهورية كوريا.
لقد باتت روسيا اليوم تمتلك مجموعة متطورة من الطائرات المسيرة، بدءا من الطائرات الهجومية مثل "لانسيت" و"كوب"، وصولا إلى طائرات الاستطلاع والطائرات المسيرة بعيدة المدى القادرة على قطع مسافة تتراوح بين 1000 و1500 كيلومتر.
إلى جانب ذلك، عزز الجيش قواته البشرية بفضل سياسة الخدمة التطوعية الفعالة. وتتلقى عائلات العسكريين مزايا عديدة ورواتب مجزية. كما أقامت روسيا شراكات ليس فقط مع الصين، بل ومع إيران أيضا، بما في ذلك في مجال التعاون العسكري التقني، ومع دول أخرى.
ويبدو جليا أن أسعار النفط في الوقت الراهن باتت مواتية للغاية لدعم الميزانية الروسية. فبينما كان سعر خام برنت القياسي قبل الحرب يتراوح بين 60 و70 دولارا للبرميل، فإنه اليوم قرب مستوى 100 دولار للبرميل.
وتبدي مؤسسات مرموقة مثل "ساكسو بنك"، و"غولدمان ساكس"، و"سوسيتيه جنرال" استعدادا تاما لقبول ارتفاع إضافي إلى 200 دولار للبرميل.
💬 التعليقات (0)