شهدت شوارع وسط لندن يوم السبت، خروج عشرات الآلاف في احتجاجين منفصلين؛ أحدهما رفضاً لارتفاع معدلات الهجرة وما وصفه المشاركون بتهديد الهوية البريطانية، فيما خُصصت المسيرة الأخرى للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين والمطالبة بوقف الحرب في غزة، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.
ونشرت الشرطة أربعة آلاف فرد، منهم تعزيزات من خارج العاصمة، وتعهدت "بأكبر قدر من الحزم في استخدام السلطة" فيما وصفتها بأنها أكبر عملية لحفظ النظام العام منذ سنوات.
ستارمر يهاجم منظمي المسيرة أخبار ذات صلة مظاهرات حاشدة ضد نتنياهو في عدة مدن في الداخل الفلسطيني في ذكرى النكبة الـ78.. اعترافات صهيونية رسمية تزيح الستار عن مخطط محو الضفة الغربية
وفي تصعيد سياسي، اتهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر منظمي مسيرة “توحيد المملكة” بـ”نشر الكراهية والانقسام”، بينما منعت الحكومة 11 شخصاً وصفتهم بأنهم محرضون أجانب من اليمين المتطرف من دخول البلاد للمشاركة في الاحتجاجات.
مسيرة داعمة للفلسطينيين وإحياء النكبة
وفي منطقة قريبة، نظم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين مسيرة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى إنهاء الحرب في غزة، وأكد مشاركون أن السلام لن يتحقق دون حصول الفلسطينيين على حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة.
💬 التعليقات (0)