f 𝕏 W
في "مذكرات طفلة لم تشهد الحرب".. اليمن بعين الكاتبة رغدة جمال وطفلتها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في "مذكرات طفلة لم تشهد الحرب".. اليمن بعين الكاتبة رغدة جمال وطفلتها

تناقش الكاتبة اليمنية رغدة جمال مؤلفة جدلية تعريض الأطفال للواقع السياسي، وكيف استطاعت زرع حب اليمن في طفلتها التي ولدت في المهجر عبر الصدق المقتضب والرسومات الخالية من الألوان.

ابتسام القاسمي * – حينما يمر اسم "رغدة جمال" يحل الانطباع بالهدوء والدبلوماسية، وحينما تمسك بكتابها (طفلة لم تشهد الحرب) تجد الأسلوب المرن، الذي يتناسب وتلك الشخصية، لكنه سيفاجئك بالرمزية والخوض في مواضيع شائكة والوصول إلى أعقد حذافيرها.

وسيثير اهتمامك أكثر، تقمص دور الراوية الطفلة، التي تثير تساؤلات تفتح أبوابا لا منتهية من التأمل، وأحيانا الاستنتاجات، ثم يأتي دور الأم بمعايير رغدة: "الأم التي لا تبادر بنقل معلومة مخيفة؛ لكنها لا تكذب إذا تسللت الحقيقة المرعبة إلى البيت".

الكتاب للوهلة الأولى يعد خفيفا، عنوان مدلل (طفلة لم تشهد الحرب) ولوحة غلاف طفولية بسيطة بالأبيض والأسود، لكن ما إن تبدأ في قراءته حتى ينزلق بك إلى منعطفات نفسية عميقة، مسح فلسفي للواقع الأليم للوطن/ اليمن.

الأمومة بوصفها فعل نجاة بدأت الحوار مع رغدة، وكان أشبه بجرعة تحفيزية كبيرة لحب اليمن والانتماء والحنين إليه، قد نتفق أو نختلف معها في وجهة نظرها السياسية، لكننا سنعجب بالكاتبة التي أنصفت الأمومة حينما جعلت منها مصدر إبداع، في الوقت الذي تُتهم فيه الأمومة بأنها تستهلك المرأة وتسرقها من الإبداع.

تقول رغدة في لقاء خاص بالجزيرة نت إن الأمومة، تحديدا في هذا الكتاب، جعلتها محظوظة بالتوحد التام مع بطلتها، فهي لم تكتب عن الطفلة، بل عن تساؤلاتها.

فالرسامة ميار الكمالي، الطفلة ذات العشر سنوات، وهي ابنة رغدة البكر، لا تشعر بأنها من كتبت الكتاب بالمعنى الحرفي، لكنها تشعر بأنه ينتمي إليها، وأنه قصتها، رغم إدراكها أن القصص المذكورة ليست حقيقة، وإن كانت مستوحاة من تجاربها وأسئلتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)