لا يطمح الشاب المصري مصطفى مبارك لأن يصبح نسخة جديدة من العالم الراحل أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء، ولكنه يخطط لأن يكون "بطلا خارقا"، على غرار شخصية مارفل الأسطورية توني ستارك.
فقد حصل الشاب المصري على 3 تخصصات هندسية مختلفة بالتوازي من جامعة كنتاكي الأمريكية، قبل أن يتجاوز الـ21 من عمره، وهو يحلم ابتداءً بعمل ما يسميها "صناعات مصطفى"، ويقول إنه سيعمل مليون شيء بعدها.
بدأت قصة الشاب المصري عندما طبقت الحكومة المصرية نظام "الآيباد"، والذي يصفه بالفاشل "لأنه قلل درجات الطلاب وجعلهم يدمنون الألعاب عليه".
وهو في العاشرة من عمره، كان مبارك يقوم بإصلاح هذه الأجهزة المدرسية، مما منحه شهرة واسعة وترك عليه ما يصفه بأثر الفراشة حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم.
وعندما سافر إلى الولايات المتحدة وهو في الـ17 من عمره، بدأ بدراسة هندسة الحاسوب، لكنه اكتشف إمكانية الجمع بين تخصصين في الوقت نفسه، فقرر دراسة 3 تخصصات بدلا من اثنين.
وللانتهاء من دراسة التخصصات الثلاثة خلال الوقت نفسه، كان عليه أن يدرس 22 ساعة معتمدة في كل فصل دراسي مقارنة بـ12 ساعة يدرسها الطالب العادي، وقد نجح في الحصول على المؤهلات الثلاثة في الوقت نفسه.
💬 التعليقات (0)