زميل بارز في معهد الشرق الأوسط، يحمل شهادة الدكتوراه في دراسات الحرب من كلية كينجز كوليدج لندن، حيث يركز على الأمن الدولي، والجغرافيا السياسية، والسياسة الخارجية.
بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أشهر على شن حرب قامت على افتراضات مضللة وتوقعات غير واقعية، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبار القادة الأمريكيين أنفسهم في مواجهة سلسلة من الخيارات الصعبة التي لن تتحسن مع استمرار حالة الجمود.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، اعترف ترمب على مضض بأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي كان قائما إلى حد كبير بالاسم فقط، بات الآن على "أجهزة الإنعاش".
ويرفض النظام الإيراني بعناد التراجع عن سلسلة من القضايا التي يعدها خطوطا حمراء، والتي يسعى البيت الأبيض إلى تسويتها بموجب اتفاق شامل واحد.
وبناء على ذلك، يتعين على ترمب أن يقرر قريبا ما إذا كان سيستأنف حملة عسكرية، ربما مع إشراك قوات برية أمريكية، رغم المخاطر العالية، وحالة عدم اليقين المرتبطة بمثل هذا الخيار.
وعلى الرغم من المخاطر الجسيمة، يبدو أن قيادة البنتاغون- ولا سيما كبار القادة- منشغلون بمشتتات ذات دوافع سياسية وتصفية حسابات داخلية، التي باتت مادة ثابتة في العناوين الإخبارية.
💬 التعليقات (0)